“أبوشقة” يهنئ الرئيس والشعب بالعام الهجرى

35

كتب محمد عزت السخاوي

وجه المستشار بهاء الدين أبوشقة رئيس حزب الوفد، التهنئة للرئيس عبدالفتاح

السيسى بمناسبة العام الهجرى الجديد، مؤكدًا أن مصر تستقبل السنة الجديدة

وقد حققت العديد من الإنجازات التى تعد من ثمرات الجهد المتواصل الذى

بذله الرئيس «السيسى» منذ أن تبوأ المنصب الرئاسى.

وأكد «أبوشقة» أنه من حسن طالع مصر وأهلها أنه فى الوقت الذى واجه

فيه العالم مخاطر جمة على مدار الفترة الماضية كتب الله لوطننا النجاة من

براثن تهديدات شتى ما بين إرهاب تقف خلفه دول ومنظمات شتى لا تريد

الخير للمصريين، ومخاطر عدة على رأسها فيروس «كورونا» الذى هدد

العديد من الدول، بينما خرجت مصر بفضل إيمانها بقيمة العمل والعقيدة معافاة من أى مخاطر.

وقال رئيس حزب الوفد إنه لحرى بالمصريين وهم يستقبلون هذا الحدث

الكبير أن يستلهموا تعاليم نبى الإسلام الذى دعا للعمل ورفع من شأن الأفراد

وربط بين أهمية الإنسان وقدرته على تعمير الكون، فقال صلى الله عليه وسلم «إذا قامت الساعة وفى يد أحدكم فسيلة فليزرعها».

وشدد المستشار «أبوشقة» على أن هذا الحدث «الهجرة النبوية» غيّر وجه العالم منذ حدوثه وما زال تأثيره ممتدًا، حيث أسس نبى الإسلام لحضارة تجاوز عدد المنتمين إليها مليار إنسان منذ بعثه وحتى الآن.

وأعرب رئيس حزب الوفد عن أن كافة المعطيات تشير إلى أن مصر وشعبها فى انتظار انطلاقة كبرى بعد أن شهدت الأعوام الماضية تخطيطًا مدروسًا قائمًا على إرادة قوية من قبل رجال الدولة المصرية، وعلى رأسهم الرئيس «السيسى» على بناء دولة عصرية لا تتخلى عن ثوابتها الدينية ولا هويتها العربية، كما أنها تفتح ذراعيها لأشقائها فى العالمين العربى والإسلامى، وبالتأكيد كذلك لقارتها السمراء التى تساند مصر رغباتها فى التطور والعمران.

وتوجه المستشار بالتهنئة بمناسبة العام الهجرى الجديد لوزير الدفاع ورئيس البرلمان ورئيس مجلس الوزراء والإمام الأكبر شيخ الأزهر وأعضاء الحكومة ومجلس النواب، وأشار إلى أن الهجرة تعد درسًا لكل إنسان فى العالم مفاده بأن الأمل يولد من قلب اليأس، وأن الحق لا يهزم أبدًا، كما أن الأفكار القائمة على الحق لا تموت.

ودعا رئيس حزب الوفد المصريين والعرب والمسلمين للتكاتف امتثالاً لدعوة نبى الإسلام القائمة على الحديث المأثور «كلكم لآدم وآدم من تراب»، فالإسلام حضارة أنارت العالم وبددت الجهل والظلام عن جنبات الأرض، لذا فعندما نستقبل هذا الحدث الكبير كل عام ينبغى أن يتجدد بداخلنا الأمل من جديد.