أبو الغيط يؤكد رغبة الرئيس قيس سعيد فى توفير حياة كريمة للتونسيين

كتب وجدي نعمان

زيارة هامة أجراها الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط إلى تونس، حيث قام بالعديد من اللقاءات، أبرزها مع

الرئيس قيس سعيد، حيث تناولا العديد من المستجدات الدولية والإقليمية، ناهيك عن الأوضاع التي تشهدها تونس في الآونة

الأخيرة، في ظل القرارات التي سبق وأن اتخذها الرئيس التونسى، وعلى رأسها الإطاحة بالحكومة، وحل البرملنا بهدف تحقيق

الاستقرار، والتحرك في شأن كافة الملفات الهامة في المرحلة المقبلة، سواء على المستوى العربى الجمعى، أو من حيث الداخل

التونسى.

ولعل أول ما يتبادر للذهن، هو الحرص الشديد من قبل الرئاسة التونسية، على القيام بتوفير حياة كريمة للتونسيين، وذلك بعد

فترات طويلة من المعاناة منذ أكثر من عقد من الزمان، مع اندلاع الربيع العربى، وبالتالي كانت الزيارة هي امتداد للدور الذى

يقوم به “بيت العرب”، لتقديم الدعم للحكومة التونسية، في إطار جهودها التي تصب في النهاية في مصلحة التونسيين.

جانب من اللقاء

من جانبه، أشاد الأمين العام أحمد أبو الغيط، في تصريحات له في أعقاب لقائه مع الرئيس قيس سعيد، إن بلقائه مع الرئيس

التونسى قيس سعيد، وذلك خلال زيارته التى يجريها حاليا لتونس، حيث أعرب عن ثقته الكاملة فى المسار الديمقراطى بالبلاد.

وقال أبو الغيط، فى تصريح صحفى فى أعقاب اللقاء، إنه لمس تصميما وإنجازا ورغبة قوية فى استعادة الدولة الوطنية وإعطاء

الشعب التونسى فرصة كاملة من أجل حياة كريمة.

واستطرد الأمين العام أن الشعب التونسى يتمتع بالوعى، بالإضافة إلى كونه لديه قدر كبير من التعليم، معربا عن أطيب تمنياته

للتونسيين، ولقيادتهم، لتحقيق ما يتطلعون إليه فى المستقبل القريب.

بينما يبقى دور الجامعة العربية محوريا من وجهة النظر التونسية، في حاجتها للدعم الدولى، حيث يبقى “بيت العرب” السند الرئيسى لها في مواجهة التحديات التي تواجه تونس في المرحلة الراهنة، بالإضافة إلى الدور الكبير الذى تلعبه فيما يتعلق بالعديد من القضايا الإقليمية التي ترتبط بتونس بصورة مباشرة، وفى القلب منها الأزمة الليبية، والتي تبقى مواقف الجامعة فيها واضحة تماما، خاصة فيما يتعلق بوجود الميليشيات الأجنبية، والمرتزقة، بالإضافة إلى ضرورة عقد الانتخابات الليبية في موعدها، المقرر في ديسمبر المقبل.

من جانبه، أكد الرئيس التونسي قيس سعيد، الأربعاء، “تمسكه بمبادئ الديمقراطية واحترام الحريات وضمان حقوق الإنسان، ورفضه لكل أشكال الوصاية أو التدخل في الشؤون الداخلية لبلده”، وذلك خلال استقباله الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.

وحسب موقع سكاى نيوز، شدد قيس سعيد على “انفتاح تونس على التشاور والتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة، في كنف الاحترام المتبادل للسيادة الوطنية، ورفضها لكل أشكال الوصاية أو التدخل في شؤونها الداخلية أو التربص بمصالحها”.

من جانبه، أعرب أحمد أبو الغيط عن “ثقته في المسار الديمقراطي في تونس، وفي وجاهة التدابير والإجراءات التي تم اتخاذها”.

وتمنى “للقيادة التونسية النجاح في معركة بناء دولة وطنية قوية تلبي إرادة الشعب التونسي، وتحقق تطلعاته نحو الاستقرار والنماء”.

ووجه سعيد الشكر للأمين العام لجامعة الدول العربية، على “مواقفه الداعمة لتونس في هذا الظرف التاريخي الذي تمر به”، منوها بـ”دور الجامعة في الانتصار لمبادئ الدولة الوطنية، بما يُسهم في المحافظة على سيادة الدول العربية ويعزز وحدتها ويرسخ الأمن والاستقرار فيها”.