أحبَبتُه في زمنِ الكورونا…

197

براءة صبحي كحيل

مواصفَةُ الرجلِ المثالي معيارٌ من

معايير فارسِ أحلام كل البنات، هناك

من تتخلى عنها بدافع الحب، وماذا

يعني الحب لفتاةٍ كُسر قلبها عدة

مرات؟ ، لا شيء… لذلك تقف تلك

المعايير أمام وجهها لا ترضخ للتغيير؛

رغم الوجوه الكثيره التي تمر بجانبها

كل يوم بها فهي لا تنحني لأيٍ منها،

صامدةٌ باحثةٌ عن معاييرها الثابته في وقت مناسب مع شروط مناسبه.

شباط ٢٠٢٠،إجتياح فيروس مجهولٌ

مصدره لدول العالم، لا شيئ يُخسر،

تقبلٌ تام للموت،و عدم تنازلٍ عن

المعايير، حتى لمعت و رنت حروف

اسمه في أذنيها، خفق قلبها من مجرد معرفة اسمه، نسيت معاييرها،

جروحها، زمنها، وأخذت تبحث عن

صاحب الاسم.. و هل يُحبُ الإنسان

من اسمه؟ أجل احبته من اسمه و

تنازلت عن كل معاييرها و تقبلت حبَهُ في زمن وباء يدمر الآلاف مدمراً في طريقه كل ما بنته و أصلبته، قلبها … نعم إنه حبٌ في زمن الكورونا.