أخاف أن يسمع جيراني آهات اشتياقي لك

64

كتب محمد عزت السخاوي

تحرجني آهات الشوق اليك
وأخاف من أن يسمعها الجيران
تصحو جراح الشوق ليل نهار
ولا اعرف كيف اداويها
فأنت الخنجر و الجرح
وانت مثلي جريح بآهات الشوق
لكني اطوي ساعات العمر
انتظر وعدا بلقاء واتسمع أصواتا ما أكثرها
يحدوني الأمل الوردي بسماع صوتك أو لقياك
او ان اسمع من بين شفتيك
نداء العودة إلى صدر هو المرفا و الميناء
اعلم انك مثلي تشقى وتعاني
وتنزف منك كما ينزف مني
رغبات صافيه المنبع ناصعة الأهداف
واحمل عنك ما أقدر أن يحمله صدري
فانت تداري اشواقا تعصف بك
تتحاشى أن أسمع صوتك أو ألقاك
فهناك من لا يفهم معنى الحب العذري
في زمن تغلبه الشهوة والمادية
وحين يحاصرني الشوق إليك
وتجرحني آهاتي المكتومة
أحتمل نصيبي من القلق
وأخاف أن أترك آهات الشوق إليك
فيسمعها من يسعده شقاؤك
ومن يرضيه أن يتعذب قلبان
ومن يسخر من عاطفة الحب
ما اشقاني بهذا القول
هل يوجد ما يسمى بحب عذري ؟!