أخلاقيات البحث العلمي والبحوث الطبية

22

متابعة هنا محمد
تحت رعاية وزير الثقافة الدكتورة إيناس عبد الدايم وأمانة الدكتور هشام عزمي أمين عام المجلس الأعلى للثقافة،

عقدت لجنة تنمية الثقافة العلمية والتفكير الابتكاري بالمجلس ومقررها الدكتور محمود أبو النصر محاضرة بعنوان

“أخلاقيات البحث العلمي عامة – والبحوث الطبية خاصة” والتي ألقتها الدكتورة نادية زخاري وزيرة البحث العلمي

الأسبق وأدارها الدكتور محمود أبو النصر.

بدأت المحاضرة بحديث زخاري عن أهمية البحث العلمي ودوره في تطور البلدان، الأهمية التي جعلت الدستور المصري يضع مواد كثيرة خاصة بالبحث العلمي، كذلك وضعت قوانين لحمايته وتنظيمه.
وأشارت إلى قانون (pct) وهو خاص ببراءة اختراع دولية، كذلك قانون العلوم والتكنولوجيا الخاص بالاقتصاد المبني على المعرفة.
كما أشارت زخاري إلى المادة (٢٣) والتي تكفل بها الدولة حرية البحث العلمي وتشجِّع مؤسساته باعتباره وسيلة

تحقق السيادة الوطنية وبناء اقتصاد المعرفة.


ثم عرَّفت زخاري البحث العلمي بأنه عملية فردية منظمة يقوم بها الباحث لدراسة موضوع ما، وعدَّدت كذلك

مجموعة صفات يجب أن يتحلى بها الباحث مثل الاعتماد على النفس في اكتساب المعلومة، والشغف بالمعرفة، وأن

يمتلك روح المبدع الذي يفكر دومًا خارج الصندوق يملك آذانًا صاغية وأعينًا فاحصة.


وعن المبادئ الأخلاقية المصاحبة لمضمون البحث قالت زخاري إن من الضروري والمهم في خطة البحث العلمي ألا

تكون نسخة مكرَّرة “طبق الأصل” من دراسة أخرى سابقة إلا إذا كانت بوجهة نظر مختلفة.
ثم انتقلت بالحديث عن المبادئ الأخلاقية المصاحبة لعملية جمع البيانات حيث لا ينبغي أن تتعارض مع الحقوق الخاصة للأفراد.
وعن المخاطر التي تصاحب البحث العلمي قالت إن النتائج غير الناضجة هي خطر عظيم يواجه أي بحث، فالتسرع في الحكم على النتائج دون وجود دليل وتجاهل الأدلة المضادة والذي ينتج، كما ذكرت زخاري، من التحمس الشديد للباحث يجعله يتجاهل الأدلة المضادة المهمة، لذا أكدت ضرورة أن يعطي الباحث الدليل المضاد نفس وزن الدليل المؤيد.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، ‏أشخاص يجلسون‏‏ و‏منظر داخلي‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، ‏‏‏أشخاص يجلسون‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏