أسعد جملة رومانسية فى المسلسل “الاكرة دى علشانك”

22

أسعد جملة رومانسية فى المسلسل “الاكرة دى علشانك”

بقلم الإعلامي/ يوحنا عزمي

 

لما كانوا بيتعشوا أداها وردة قالت ” أيه ده اعمل بيها أيه ” واتخضت!!

 

لكن لما سألها هو أنتى أيه اكتر حاجة بتخافى منها ؟

قالته ، اوضة الغسيل وخدته وقفته فيها ..

 

قالته كانوا بيحبسونى هنا وأنا صغيرة أخبط وأصرخ بيسمعوا ويطنشوا فـ طلعت غضبانة وخايفة من الحبسة.

 

خلع أكرة الباب وقدمها لها فأترسم على وشها إبتسامة فرحة ودموع وأخدت الاكرة بحماس أكتر من الوردة.

 

أعلى درجات الحب .. الأمان النفسى!!

 

يعنى إيه..!

يعنى تبقى قادر تتعرى نفسيا أمام شخص ما وتحكيله عن وجع أو صدمة أو حفرة فى قلبك ، فـ يساعدك نفسيا بدل ما بغشومية يدوس عليها زى الآخرين.

 

– حبستها فى اوضة الغسيل وهى طفلة هو خذلان الأهل إحتياج شخص سامعك بتعيط ويسيبك مع أن دوره فى الحياة حمايتك.

 

– بالمناسبة نفس موقف جوزها لما وقفها على الباب حبسها بره ، فضلت تعيط افتح يا هشام لو سمحت ماتعملش فيا كده

 

– حبسة جديدة .. خذلان جديد!!

 

– كل إنسان غضبان على كوكب الأرض كان من المفروض يحصل على الأمان من شخص مهم فى حياته وخذله ..

مش عارف يسامحه ولا يفهم عمل فيه كده ليه!!

 

– في ست لطيفة اوى ذكية جدا ، عندها وعى نفسى مبهر قادرة تساعد نفسها واللى حواليها بس علاقتها مع أمها غضبانة ولما بدأت أحط ايدى على القصة هي صرخت لأنى فتحت الحلة وفى بخار هب فى وشى.

 

مش عايزة تتصالح مع الأمر .. لسه مش مستعدة وحقها

أى حد كان المفروض يحميك “أب .. أم .. زوج .. زوجة .. أولاد”.

 

أهل بيخذلوك وظيفتهم حبك وحمايتك .. بيخلوك غضبان لأخر يوم فى عمرك فى خلية محترقة فى قلبك ..

 

لكن الوعى هيخليك شايفها بس بطلت توجعك زى الأول!

 

– زيزى هتفضل شاكرة لمراد طول عمرها لسببين!!

– ساعدها تفهم نفسها وتلاقيها ، تتصالح مع الماضى وتنجح فى الحاضر .

 

“هو السبب فى الدكتور ورحلة الوعى والشغل إللى حبته”

 

– أداها أكرة الأوضة فى أيدها محدش هيحبسها تانى ابدا

“عقدة نفسية بتتفك بالدعم”.

 

مفيش أجمل فى الدنيا دى من نعمة وجود الأشخاص السوية نفسيا فى حياتك.

 

مفيش أتعس على الكوكب من شخص مدمر نفسيا

خذله حد المفروض كان يحبه.