أشكال الكتابة عند الشعراء بثقافة المنيا

14

كتب .محمود متولي

أشكال الكتابة عند الشعراء بثقافة المنيا

نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة مجموعة من الأنشطة الثقافية والفنية بفرع ثقافة المنيا، حيث قدم نادى أدب قصر ثقافة المنيا أمسية شعرية بعنوان “أشكال الكتابة عند شعراء المنيا” تحدث فيها الشاعر مختار عبد الفتاح رئيس النادى عن تنوع أشكال الكتابة عند شعراء العامية ما بين الزجل وقصيدة العامية والرباعية وقصيدة النثر، وفى الفصحى ما بين القصيدة العمودية والحداثية والنثر، أعقبها أمسية شعرية أخرى شارك فيها مجموعة من الشعراء وهم كرم فؤاد، على محيى، إبراهيم ضاحى، محمد راغب ومحمد طه، بجانب عرض فنى لفرقة الفنون الشعبية للطفل بالقصر، حيث قدمت الفرقة فقرات من التراث منها التنورة والتحطيب، وعقد قصر ثقافة أبو قرقاص محاضرة تثقيف علمى تزامنا مع الاحتفال باليوم العالمي لمتلازمة داون، ألقاتها د. سحر عبده مدرس الصحة النفسية بكلية التربية، أوضحت خلالها كيفية التعامل مع هؤلاء الأطفال لكى يتم دمجهم فى المجتمع.

قدم بيت ثقافة ديرمواس ورشة حكى عن كتاب بعنوان “قصص الأنبياء للأطفال” من تأليف محمد إبراهيم سليم، ناقشه حمادة عبد الرحمن، حيث استعرض قصة سيدنا يونس مع قومه أهل نينوي بالعراق ودعوته لهم لعباده الله الواحد، وترك عباده الأصنام وعدم طاعتهم له ودعائه عليهم وهجرهم، وكيف عاقبه الله على عدم صبره في الدعوة لعبادة الله والهجرة دون أن يأذن له الله والتقام الحوت له وكيف تاب الى الله وعفو رب العزة عنه، كما أقامت مكتبة قلوصنا الثقافية محاضره تثقيفية بعنوان “دور الثقافة فى التنمية الشاملة” ألقاها مجدى عياد عبده، وأوضح خلالها أن للثقافة أهداف معتمدة للتنمية، وكذلك لابد من العمل على رعايتها وبناء ركائزها في المجتمع الثقافى، ومن أبرز أهداف ثقافة التنمية والعمل على إعداد الإنسان وبناؤه ثقافيا ومعنويا، ولابد من القيام بعملية الإنماء الثقافي، وتكون هذه العملية عن طريق الإنسان المثقف الذي يجيد استعمال التكنولوجيا، حيث أنها تبنى مجتمع واع فى شتى نواحي الحياة ومن ثم يستطيع أن يقيم النهضة الشاملة للوطن من خلال فهمه لطموحاته وتطلعاته ومواجهة تحدياته بفهم سليم.