أفضل الصيغ للصلاة على النبي/كتب سمير الشرنوبي

31

هل الصلاة على النبي يوم الجمعه لها فضل

الصلاة على النبي ليلة الجمعة ويومها

لو علِم المؤمنون فضل الصلاة على النبي

وخاصة ليلة الجمعة ويومها

لما كفّت ألسنتهم عنها كل حين

اللهم صل وسلم وبارك عليه

الإكثار من الصلاة على النبي صَلَّى

اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ من أقرب

القربات، وأعظم الطاعات، وهو

أمر مشروع بنص الكتاب والسنة

وإجماع الأمة، ومن سنن يوم

الجمعة الإكثار من الصلاة عليه.

والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، أمر إلهي ورد ذكره في

القرآن الكريم، حيث خاطب الله

تعالى المؤمنين في كتابه الحكيم

في أكثر من آية وأكثر من موضع

ليحثّهم على الصلاة عليه،

فقال تعالى:

﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56].

كما أن هناك العديد من الأحاديث

التي تتحدث عن فضل الصلاة على النبي،

وخاصة في يوم الجمعة؛

فعَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْس رضي الله عنه

قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ

عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ

أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ،

وَفِيهِ النَّفْخَةُ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ،

فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ، فَإِنَّ

صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ»،

فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ تُعْرَضُ

صَلَاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرَمْتَ -يَعْنِي بَلِيتَ-؟ فَقَالَ: «إِنَّ اللهَ قَدْ حَرَّمَ

عَلَى الْأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ

الْأَنْبِيَاءِ» أخرجه أبو داود وابن ماجه في “سننيهما”.

وعن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ

الشَّمْسُ يوم الجمعة فِيهِ خُلِقَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَفِيهِ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ،

وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَا» أخرجه النسائي في “سننه”.

ومن أفضل صيغ الذكر في الصلاة

على النبي محمد صلى الله عليه وسلم ما يعرف بالصلاة

الإبراهيمية التي تقال في التشهد أثناء الصلاة.

وهذه الصلاة الإبراهيمية لها عدة

صيغ، منها: “اللهم صل على محمد،

وعلى آل محمد، كما صليت على

إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك

حميد مجيد، وبارك على محمد،

وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم،في

العالمين إنك حميد مجيد”. صدق الله العظيم