ألمٌ يقبلُ وسادتي

67

.. بقلم /اميرة شمالي

لن تخدعني ثانية
هذا ماقلته لنفسي
بعد ان استسلمت
وسلمت قيودي
تحت رحمة انفاسك
اردت الهروب ولو
حتى بكلامٍ أردده
لأمشي مبتعدة دون ان انظر
أو التفت
أحاول جمع قوتي
حاملة عبئ ذكريات ثقلت وأنهكتني
لأجلس كلما تعبت
أفتش بينها عن بقايا عشقي
أقف مرة ثانية
متجاهلة التعب فأحمل
مانثرت….. وأمضي
كم حاولت أن أرمي
ماقض مضجعي
ما أسر تفكيري ونبض قلبي
لكن لم أستطع…..  قتل مابقي
مشاعر أخفيها بين حجرات
قلبي
لتصبح حياتي
مجرد أطياف راحلة
وكلمات وحروف
كلما جن الوجد بداخلي
أفضي بها لدفتري
لاغوص في بحر الدموع
وألم يقبل وسادتي
وحب نما ثم غفا لينام بين
أضلعي
……….