أم لـ3 بنات تستغيث بالمسؤولين نفسي أعيش في بيت بدل العشة ومحتاجة معاش تكافل وكرامة

متابعة : اسامه عبدالعاطي
سنوات من المعاناة قضتها نجوى شكري والدة الثلاث فتيات الصغيرات من بينهن فتاة قعيدة
على كرسي متحرك داخل منزل مشيد من الطوب اللبن ومسقوف ببقايا البوص وأبواب من
بقايا الأخشاب ليشبه العشش التي لا ترقي لسكن المواطنين بها.
على مقربة من جنوب المنيا بطريق أبو قرقاص الغربي تقطن والدة الثلاث فتيات الصغيرات
وزوجها تنتظر تحقيق حلمها الذي طال انتظاره بالسكن في منزل آدمي بعد أن قدمت كافة
الأوراق والمستندات لمبادرة حياة كريمة بمجلس قروي بني موسي بمركز أبو قرقاص إلا
أنه لم يستجد شئ من وقت تقديم الأوراق والمعاينة مخاطبة الرئيس عبد الفتاح
السيسي، واللواء أسامة القاصي، محافظ المنيا، بتبني حالة أسرتها للعيش في حياة
كريمة.
تقول نجوي شكري: متزوجة ولدي ثلاث فتيات صغيرات أكبرهن طفلة قعيدة علي كرسي
متحرك قدم لها من قبل فاعل خير منذ 6 أشهر، وأجرينا 4 عمليات جراحية لها في قدمها
لكنها لم تستطع السير علي قدميها وإن قامت للسير فعلي بمساعدتها وإلا سقطت علي
الأرض ما يترتب عليه إصابتها بعدة كدمات في الجسم كانت آخرها كدمة بالقرب من إحدى
عينيها.
وأضافت، أنني أعيش داخل منزل مشيد من الطوب اللبن وأبوابه من بقايا الأخشاب القديمة
والمتهالكة ومسقوف ببقايا البوص وهكذا هي حياتي مع زوجي وفتياتي الثلاث، ونعيش
دون مياه أو كهرباء ونلجأ إلى أهل زوجي للحصول على المياه كما أننا نذهب إلى دورة
المياه الخاصة بأهل زوجي لكون المنزل الذي نعيش فيه لا يوجد به دورة مياه.
وأوضحت: قدمت كافة الأوراق والمستندات للتقديم في حياة كريمة حتي أتمكن من تحقيق
حلمي ببناء المنزل كي أعيش مثل غيري من الأسر داخل منزل آدمي والنوم في منزل
أتمكن من إغلاق أبوابه والنوم في طمأنينة برفقة فتياتي لكن لم يستجد أي شيئ منذ أن
تقدمت بكافة الأوراق إلي مجلس قروي بني موسي وإجراء المعاينة ولم يحدث أي شيئ
حتي الآن.
وتابعت: أسرتي نعيش على معاش طفلتي القعيدة ولا يوجد مصدر دخل ثابت لنا، وزوجي
يعمل سائق سيارة ميكروباص لدي أحد الأشخاص لكنه مؤمن علي رخصته وحينما تقدمت
للحصول علي معاش تكافل وكرامة كي يعينني علي مصاريف المنزل تم رفض طلبي لكون
زوجي مؤمن على رخصته وهو يعمل لدى الغير وليس بشكل مستمر.
ووجهت رسالة استغاثة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، ووزيرة
التضامن الاجتماعى، ومحافظ المنيا، اللواء أسامة القاضي، بالنظر إلي حالتها وبناء منزلها
المتهالك كي تتمكن من العيش في حياة كريمة برفقة صغيراتها وتحقيق حلم توفير معاش
تكافل وكرامة لأسرتها.