أم وبناتها بقلم ثريا خيري القهواجي

لاتبكي ….

ضمتهم بحنانها وخوفها والأه تصرخ

هل سمعتم آهاتها…

يسكن الوجع ضلوعها..

ولازالت تقاوم بكل قوة تضم بناتها ..

سترسم لهن اجمل بسماتها

وستخبرهن قصة عشق وفرح حياتها .

ستطلب منهن عدم الخوف والمضى بالأمل خلف خطواتها .

ياويلي من أنين انفاسها.

هلع وخوف وحظ عاثر نال منها وساهم بفقرها.

لاسند إلا لله دعواتها .

لاسقف يضمهم فلا الحقوق حقوقها .

زمن القساة اعتلى منصة الإنسانية فذلها .

لازالت تضم بناتها ..

رغم برد الشتاء واصوات الصواريخ وتشرد الحروب ودمار بيتها

يامن لم تمسح نزف دموعها ..

إرفق ياانسان بحالها ..

عظيمة هذه الأم كم اخفت خلف خطوط الشقاء والبلاء احزانها

( أزف إليك الخبر )

زليتن .ليبيا )