أدب وثقافه

أنا الإله

سمير أدوار مصري

من بحر البسيط ..

أشقى فأخلص من لاقيت من خذلا

و الدهرطاف على دربي و ما وصلا

و العهد يفنى و لا يفنى الهوى أبدا

و الوجد يرحل في نفسي بمن رحلا

لولا مقارعة الأقدار ما وجدت

لها البداية إلـــى النهاية سبلا

كفى لعينيها من نصل إذا جردت

و قارع الموت منه الرمش لاكتحلا

يئن خوفا و لولا أن راحلةً

تريحه من رواح الروح ما رحلا

تبوح شمس الضحى في نور مبسمها

و تخبر البدر عمن غيره سألا

و قائل دون قولي قوله زللا

و فاعل دون فعلي فعله خجلا

نعالي ذي الكلاب زاد رحلتها

و حسبها جدت منها بالذي فضلا

إذا جاهلي عن جهل بي جهلا

جهل الجهال و أما أن جلوت جلا

إلا أغب فلقد غابت بي غيب

غيبا إذا غيبتني غيبة قتلا

عصمت بالفكر قولي من غوائله

و حر حبري لحر الشعر أن سألا

أنا – الإله – و ما جاد الزمان به

كرما أفاض علي أرتقي الزحلا

حروفي في فضاء الشعر معتنق

لو واكب الدهر مني الحرف ما أفلا

زر الذهاب إلى الأعلى