أدب وثقافه

أنا و مي بقلم محمد فتحي شعبان

أحملك في ذاكرتي

لتكوني في

شتاتي وطن

ترفعني بلاد

تخفضني أخري

ترسمين لوحاتك فوق

جدران ذاكرتي

عناق بين وجهك ووجهي

تمتزج الوجوه

وجها واحدا

القاني فيك

ترفعني بلاد

تخفضني أخري

أحملك في ذاكرتي

مدائن وخرائط

وجوه أعشقها

حكايات قديمة

مى

هنا ترسم وجهها

علي ملامح وجهي

تحل في تفاصيلي

أفني فيها

أتوقع في ذاتي

أختبئ فيك

ترفعني بلاد

تخفضني أخري

أحمل وجهك

تسقط كل الوجوه

من ذاكرتي

وجهك وحده يبقي هنا

ترسمين لوحاتك

علي جدران ذاكرتي

أغني

“إذا ما تهت في دربي

ففي عينيك عنواني “

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى