أنرت لنا الطريق بقلم علي بدر سليمان

6

يامن أنرت لنا الطريق
زرعت في أصص الزهور أماني
أطفأت نارا كانت بوهجها أحرقت
حقول قمح والبيادر بثواني
يامن بسعيك أوجدت فريق
صنعت لحنا طربت له آذاني
أسرجت عتمة الليل فأشرقت
شمس الحرية ساطعة تداني
في سوق دمشق العتيق
صنع الفخار سحره دعاني
نظرت إليه ناديت عشقت
تحفة جميلة فنية أعطاني
مهنة شاقة وممر يضيق
الحر شديد والتعب أعياني
عمل شاق وفيه أخفقت
ماذا أقول قد عجز لساني
قال خذ زفيرا ثم شهيق
طبيب يحب عمله متفاني
من حلم مرير قد أفقت
أحسست أني إنسان ثاني
عيدك اليوم والتاج يليق
بك يامن رعيتني وخلاني
جندي في المعركة أحرقت
عدوك فأصبح من الألم يعاني