أنـــزار _ بلا _ بلـقـيــس؟! بقلــــم الأديب المصــــــــرى د.طــارق رضــــــوان جمعـــه

113٬960

حين أكون عاشقاً أشعر أنّي ملك الزمان

أمتلك الأرض وما عليها وأدخل الشمس على حصاني

حين أكون عاشقاً أجعل شاه الفرس من رعيّتي

وأخضع الصين لصولجاني وأنقل البحار من مكانها

ولو أردتُ أوقف الثواني حين أكون عاشقاً

أصبح ضوءاً سائلاً لا تستطيع العين أن تراني

وتصبح الأشعار في دفاتري حقول ميموزا وأقحوان (نزار)

عندما تنطق كلمة الحب لا يأتي في بال مستمعك إلا علاقة بين اثنين فقط وتحوم حولها علامات الاستفهام؟ أين الحب من كل هذا؟! ظُلٍم الحب بين كل هذا وذاك، فالحب سلام روحي وسكينة تنعم بها الروح، الحب قوة كل ذرة تجري في هذا الكون، بالحب تصنع المعجزات. الحب المغلوط هو ذاك التعلق بالأشخاص أو المواقف والأشياء، حب مليء بالخوف للفقد، مليء بالنقص، والمشاعر السلبية التي تخفي نفسها خلف ستار الحب.

حين أكون عاشقاً تنفجر المياه من أصابعي

وينبت العشب على لساني حين أكون عاشقاً

أغدو زماناً خارج الزمان إني أحبك عندما تبكينا

وأحب وجهك غائماً وحزينا الحزن يصهرنا معاً ويذيبنا

من حيث لا أدري ولا تدرينا تلك الدموع الهاميات أحبّها

وأحب خلف سقوطها تشرينا بعض النساء وجوههن جميلة

وتصير أجمل .. عندما يبكينا أخطأت يا صديقتي بفهمي

فما أعاني عقدة ولا أنا أوديب في غرائزي وحلمي

وعليك أن تتعلم في البداية حب الذات، إحترامها وتقديرها، هدوؤها وسكينتها، فكيف تعطي حباً لأرض بور لا زرع فيها، جافة قاحلة، ففاقد الشيء لا يعطيه. فالحب لا يطمس الكرامة ولا يبرر الإهانة الحب لا يفرض التضحيات ولا يجيز المحرمات. فالحب والإحترام والإمتنان مظهر من مظاهر الحياة الإلهية الموجودة بي وفيك. جميل هو الحب حتي في لحظات الغضب حين يبدأ بصراخ وينتهي بضمه.

أستَودِعُ اللَهَ فِي بَغدادَ لِي قَمَراً بِالكَرخِ مِن فَلَكِ الأَزرارَ مَطلَعُهُ

وَدَّعتُهُ وَبوُدّي لَو يُوَدِّعُنِي صَفوَ الحَياةِ وَأَنّي لا أَودعُهُ

وكم تشفّعَ بي أن لا أُفَـارِقَهُ وللضروراتِ حالٌ لا تُشفّعُهُ

وَكَم تَشبَّثَ بي يَومَ الرَحيلِ ضُحَىً وَأَدمُعِي مُستَهِلّاتٍ وَأَدمُعُهُ

لا أَكُذبُ اللَهَ ثوبُ الصَبرِ مُنخَرقٌ عَنّي بِفُرقَتِهِ لَكِن أَرَقِّعُهُ

إِنّي أَوَسِّعُ عُذري فِي جَنايَتِهِ بِالبينِ عِنهُ وَجُرمي لا يُوَسِّعُهُ

رُزِقتُ مُلكاً فَلَم أَحسِن سِياسَتَهُ وَكُلُّ مَن لا يُسُوسُ المُلكَ يَخلَعُهُ

وَمَن غَدا لابِساً ثَوبَ النَعِيم بِلا شَكرٍ عَلَيهِ فَإِنَّ اللَهَ يَنزَعُهُ

ولكي تكتب رسالة حب جيدة، يجب أن تبدأ وأنت لا تعرف ماذا ستكتب، وتنتهي وأنت لا تعرف ماذا كتبت…فخُذْ للحبيبِ رسالةً فعسى يرى بينَ السطورِ الأدمُعَا .. بَلِّغْهُ أَنِّي في الغرامِ متيّمٌ والقلبُ من حرِّ الفراقِ تَصَدَّعَا . الحب هو الألفة ورفع الكلفة أن لا تجد نفسك في حاجة للكذب أن تصمتا أنتما الاثنين فيحلو الصمت، وأن يتكلم أحدكما فيحلو الإصغاء. أكثر الرجال جبناً هو الرجل الذي يوقظ مشاعر الحب في المرأة وهو لا يرغب بحبها. الحب لا يعترف بالملل، وإذا وصل لمرحلة الملل، يجدد نفسه مع نفس الشخص تلقائياً.

حينَ تنتهي كلُّ لُغَاتِ العشق القديمَه فلا يبقى للعُشَّاقِ شيءٌ يقولونَهُ.. أو يفعلونَهْ..

عندئذ ستبدأ مُهِمَّتي في تغيير حجارة هذا العالمْ

وفي تغيير هَنْدَسَتِهْ

الحب هو العلاقة السامية التي تربط بين الناس عمومًا، بالحب عرف الإنسان نعيم ربه عليه، وشكره عليها، وعاش في ظل ربه، حتى يأتيه اليقين.الحب أشياء عديدة، على رأسها: (الإقتناع لا أن تزيد جزء أو تنقص آخر حسب هواك)، أيضًا الحب ليس إنبهار بشيء ما (والممنوع مرغوب)، وليس الحب أيضًا مجرد فرحة باهتمام أحدهم بك ( كأنك كنت تنتظر أن يهتم أحدهم بك )، ولا مجرد تعلق أو تعود ( لن أعيش من دونه ).

سأقولُ لكِ “أُحِبُّكِ”..
سأقولها، عندما أصبح قادراً،

على استحضار طفولتي، وخُيُولي، وعَسَاكري،

ومراكبي الورقيَّهْ

ثقافات عربية باليه

هناك قناعة لدى الشباب العربي من الموروثات التي يتبادلها الشباب على مر العصور وهي أن الشاب لا يتزوج الشابة التي قبلت أن تتعرف به أو تخرج معه، على الرغم من أنه قد يكون في أغلب الأحيان من سعى إلى إقامة هذه العلاقة.
الفتيات أكثر عاطفية من الشباب، وحتى لو خرجت سالمة من هذه العلاقة الفاشلة فإنها ستؤثر فيها مستقبلا، من خلال مشاعر الندم والحسرة، وإجراء المقارنات مثلا بين فرصة الحب الضائع والرجل الذي يكون في حياتها خلال الفترة الحالية.

وما كنت أؤمن بالعيون وسحرها حتى دهتني بالهوى عيناك. وستجد الحب حتماً حين تؤمن بكل قواك القلبية أنك تستطيع تحمل كل نقطة عذاب ستواجهك في هذا الطريق ، و حين تؤمن و تستوعب جيدا أن الحب تضحية ، و وفاء ، و حنان لا ينتهي.

ومع ظهور مواقع التواصل الاجتماعي أصبح العالم مفتوحاً أكثر من أي وقت مضى، وأضحت الشرارات تنطلق في كل وقت وحين بل أحيانا تكون العلاقات عابرة للقارات وتكسر حواجز الزمان والمكان واللغة.
فهل هناك فرص حقيقية لنجاح علاقات الحب؟

إنسيةٌ لو رأتها الشمسُ ما طلعتْ من بعدِ رُؤيَتها يوماً على أحدِ

سَألْتُها الوصل قالتْ :لا تَغُرَّ بِنا من رام مِنا وِصالاً مَاتَ بِالكمدِ

فَكَم قَتِيلٍ لَنا بالحبِ ماتَ جَوَىً من الغرامِ ، ولم يُبْدِئ ولم يعدِ

فقلتُ : استغفرُ الرحمنَ مِنْ زَلَلٍ إن المحبَّ قليل الصبر والجلدِ

قد خَلفتني طرِيحاً وهي قائلةٌ تَأملوا كيف فِعْلُ الظبيِ بالأسدِ

الحب هو إنجذاب أربعة أمور معًا ( لابد للأربعة أن يكتملوا معًا حتى نسميه حبًا): أولاً الروح: قوة ما تجذبك نحو شخص ما لا تعرف ما هي ولا ماذا أسبابها، لكنها بالتأكيد ليست انبهار به، ثانيًا: العقل: إقتناع بأفكار هذا الشخص وأسلوب تفكيره .. ثالثًا: النفس: أي الإقتناع بمبادئه.. وقيمه.. وسلوكياته.. رابعًا: الجسد: إنجذاب للملامح والشكل.. أي القبول العام، حينما تجتمع هذه الأمور الأربعة، تيقن حينها أنك تحب.

حبيبي لما يوعدني تبات الدنيا ضحكالي
ولما وصله يسعدني ما افكر في اللي يجرالي
ينسيني الوجود كله ولا يخطر على بالي
ولما طبعه يتغير وقلبي يبقى متحير
مع الافكار ابات في نار وفي حيرة تبكيني
وبعد الليل يجينا النور وبعد الغيم ربيع وزهور
اهو من ده وده الحب كده مش عايزه كلام

أسهل مشاعر يمكن أن يغذيها أي شخص في الآخر هي مشاعر الإعجاب التي تجعل الصورة جميلة ومشرقة، وهو أمر لا يمكن أبدا اختباره عن بعد، لأن العلاقات من هذا النوع تغذيها الأحلام والرومانسية أكثر من الحقائق والواقعية.من المخاطر الكبيرة للحب عبر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، هو ارتفاع سقف التوقعات بسبب الوعود الوردية، التي غالبا ما تكون بلا أساس أو ضمانات، وهو ما ينتج خيبة أمل قوية

إنَّ المُحِبَّ إذا أَحَبَّ حَبِيبَهُ
صدقَ الصَّفاءَ وأنجزَ الموعودا
الله يَعلمُ لَوْ أَرَدْتُ زِيَادَة ً
في حبِّ عزَّة َ ما وجدتُ مزيدا
رُهبانُ مديَنَ والذينَ عهدتُهُمْ
يبكونَ مِنْ حذرِ العذابِ قعودا
لو يسمعونَ كما سمعتُ كلامَها
خَرُّوا لِعَزَّة َ رُكَّعاً وسُجودا

لا يمكن أن نصل إلى نتيجة حتمية وهي الفشل في هذا النوع من العلاقات، والتعميم بالأساس مرفوض، لكن هناك استثناءات قد تنتهي نهاية سعيدة، لأن الأمر يتعلق بعوامل عديدة، وهل يمكن نقل هذه العلاقة إلى الواقع من أجل اتخاذ خطوات جادة. لذا يجب التدقيق في هذه المشاعر ومحاولة كبح جماحها وإخضاعها للعقل للبحث في إمكانية نجاح هذه العلاقة أم إنها ستفشل حتماً خصوصاً وأن توابعها النفسية قد تكون خطيرة جداً ومؤذية لأحد الأطراف أو الطرفين معا.

ما دلائل الحب الصادق عبر شبكات التواصل الإجتماعى

يقدم العديد من خبراء علم النفس والاجتماع والأطباء المتخصصين، نصائح ذهبية:

1- علاقات الحب الصادقة لا يمكن أن تتضمن أسئلة غير مناسبة أو لها إيحاءات غير مناسبة.

2- العلاقات السوية بين الشباب والفتيات يجب ألا تتضمن كلمات إباحية أو جنسية حتى لو كانت ضمن المزاح.
3- الإطراء له حدود معينة ولكن المبالغة قد تصل إلى مستوى التحرش وخصوصا من الشباب.
4- يجب على كل طرف أن يحاول بكل الأشكال التأكد من حقيقة الطرف الآخر فلا يمكن أن تكون العلاقة مبنية على معلومات مزيفة.
5- حاولوا التحدث سويا بالصوت والصورة إن أمكن لأن هناك يمكن ولو بشكل بسيط التأكد من صدق أو كذب الطرف الآخر.
6- التظاهر ومحاولة تجميل الصورة لن تفيد أبدا إذا ما تطورت العلاقة وأصبحت واقعية وبدأتم تتعارفوا بنية الارتباط.
7- ضعوا خطوطاً حمراء في العلاقات تخص كل طرف لا يجب أن يخوض فيها أي شخص.
8- يجب استخدام مواقع أو تطبيقات موثقة ومن الأفضل استخدام المواقع المدفوعة التي تشترط تسجيل هوية حقيقية للشخص.
9- إذا ما تطور الأمر واتفقتما على اللقاء يجب أن يكون معكم أحد الأصدقاء وخصوصا الفتيات.
10- يمكن التأكد من هوية الشخص إذا ما كانت حساباته عبر مواقع التواصل حقيقية ومتفاعلة ويشارك الصور واللحظات والمنشورات مع الأهل والأصدقاء.

يا حبيبي كل شيئٍ بقضاء .. ما بأيدينا خلقنا تعساء
ربما تجمعنا أقدارنا .. ذات يوم بعد ما عز اللقاء
فإذا أنكر خل خله .. وتلاقينا لقاء الغرباء
ومضى كل إلى غايته .. لا تقل شئنا فإن الحظَّ شاء

الأصل في علاقات الحب أن تكون المشاعر وجها لوجه وعن قرب، للبعد عن التزييف، والأحلام، والوعود الوردية، والإحتيال، والكذب، والخداع، والإنتكاسات التي يمكن يتسبب فيها الفشل في هذا النوع من العلاقات خصوصا للفتيات.

تعودوا الحب ودعوه يتخلل كل التفاصيل بينكم وبين أنفسكم ومع كل شيء في عالمكم، تكلموا بالحب، فالكلمة الطيبة حب، وربوا أبناءكم بالحب، فالحب أساس قوي لبناء الأسر وبناء المجتمعات. ارتقوا بمشاعركم فالحب قوة.

أيُلام قلبي بما هوى. ‏,ام عينيك بما أغوتني تُلام

أمات الحب عشاقا وحبك أنت أحيانى ولو خيرت فى وطن لقلت هواك أوطاني