المقالات والسياسه والادب
أهديك فؤادي بقلمي هدى عبده

أهديك فؤادي
قدَرُ العشق ارتوى من نبع وجداني
وسال في الروح تيارا بألحاني
يا منبع النور في أيامِ غربتِها
يا زهرةً من ضياءٍ دون بُستان
أهواكِ حتى وإن ضاقت بي الدنُيا
فأنتِ فجري وإشراقي وإيماني
يا من كتبتك في الأهداب قافيةً
وسرتُ نحوكِ فوق الشوقِ بحناني
أهديكِ مني فؤادا لا يُطاوعُني
يهوى، ويخفقُ من أسرارِ حرماني
كمْ بت أحلم أن تلقاكِ مهجتهُ
بين المدى والهوى في غَيبِ كتماني
إن غبتِ عني، غدا الليلُ الذي سكَنت
نجواهُ حُزناً على أطلالِ حرماني
قدَرٌ بأني في عينيكِ مُنصهرٌ
كالنجمِ يذوي على أنغامِ نِيسانِ
يا فرحَ عُمري وإن طال المسيرُ بنا
سأظل أكتبُكِ التحنانَ عنواني
وسَيُختمُ العُمرُ، والأحلامُ في كفنٍ
لكن حُبكِ لا يُطوى ولا يُفنى
فالعشقُ مِيثاقُ أرواحٍ مؤلفةٍ
خُلقنَ من نُورها، والعَهدُ ما خَانَا
فإذا تلاشى وجودي بينَ أضلُعهَا
ظل الغرام على الأزمانِ سُلطانَا
قدَرُ الهَوى — إن بدا فَجرٌ يُنادينِي —
ألقاكِ في الخلدِ… حُبًّا يسمو فى وجداني
إليّ يكتب 
______________
هدى عبده 


