أهلا بحضرتك بقلم نهلة الديب

207

إختفيت…..؟ أبكيت قلبي حسرة من الغدر.. أتدري كم من اللوعة قاسيت…؟ هل أخبرك ضميرك أي ذنب جنيت..؟ ذبلت

 

عيوني من السهر معانِقة للدموع ضعفت قواي من إنتظارك للرجوع قد عيل قلبي من عتاب الجموع فرغ صبري من

 

خطاباتي وبكل خطاب إمضائي ..مع تحياتي مكثت ليالي أتلهف الرد مع الفجر الآتي لكنك…. صاحب كبرياء .. لا…بل

غادر مع كل الدُميات وعدتني بالمجيء…وأنت مقرر إنسحابك جعلتني أنتظر……. تغامز القوم عليَّ…بالهمسات أشفقوا على حالي وتوارت الهمزات لماذا….؟ ألهذا الحد ماهر أنت بإرتداء الأقنعة… أم أن قلبي العاشق مخدوع بالكلمات دعوت الله إطفاء لهيب حسرتي بحبك وإستجاب .. فأصبحت دخان يتكاثف ويتلاشى بالهواء دون ذكرى بجميع الأنحاء وفجأة… تفاجؤني بالظهور بِطلتك تلقي التحية والسلام خدعك كبرياؤك ظننتني سأفرح بمقدمِك راقبني …لكن من بعيد لقد وُلِدتُ من جديد وذكرى بُعادك دونتها… وأسميتها يوم العيد يكفيني منك …لهفتك ونظرة شوقك وإنكسارك برجعتك وكأي غريب يلقي تحيته…. أردها عليه…. أهلا بحضرتك