أوروبا تسعى لحظر النفط الروسى وموسكو تؤكد اعتباركم كييف نقطة انطلاق لضرب روسيا

كتب وجدي نعمان

وزير خارجية أيرلندا: المفوضية الأوروبية قد تحظر النفط الروسى
 
بوريل: حظر الاتحاد الأوروبى للنفط الروسى سيحدث “عاجلا أم آجلا”
 
الرئاسة الروسية: لا يوجد أسباب موضوعية لتخلف بلادنا عن السداد
تتجه أوروبا إلى حظر النفط الروسى، فى وقت تدعت فيه ألمانيا بتزويد أوكرانيا بالأسلحة الثقيلة، فيما ردت روسيا بأنها لن توقف العملية العسكرية فى أوكرانيا قبل الجولة القادمة من المحادثات، وفى هذا السياق قال وزير خارجية النمسا، ألكسندر شالينبرج، إنه من الجيد أن نخبر الرئيس الروسى فلاديمير بوتين وجها لوجه أنه خسر الحرب.
 
فيما قال وزير خارجية أيرلندا، سيمون كوفينى، أن المفوضية الأوروبية قد تحظر النفط الروسى كجزء من عقوبات محتملة، بينما أكد منسق السياسة الخارجية فى الاتحاد الأوروبى جوزيب بوريل، أن حظر الاتحاد الأوروبى للنفط الروسى سيحدث “عاجلا أم آجلا”.
 
وأضاف منسق السياسة الخارجية فى الاتحاد الأوروبى، أن هناك استعداد للاتحاد للنظر بإجراءات جديدة لدعم كييف وتشديد العقوبات ضد روسيا على خلفية عمليها العسكرية فى أوكرانيا.
 
وقال منسق السياسة الخارجية فى الاتحاد الأوروبى جوزيب بوريل: “سأبلغ الوزراء بنتائج رحلتى إلى كييف مع رئيس المفوضية الأوروبية. لقد شهدنا عدوانا شديدا ضد السكان المدنيين هناك.. سنناقش أيضا كيف يمكننا دعم أوكرانيا والمحكمة الجنائية الدولية”.
 
من جانبها قالت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بوربوك أن أوكرانيا بحاجة إلى أسلحة ثقيلة، والشركاء ليس لديهم وقت لتقديم الأعذار، وعليهم أن يظهروا قدراتهم الإبداعية، وفقا لروسيا اليوم.
 
وأضافت وزيرة الخارجية الألمانية أنه من الواضح أن أوكرانيا بحاجة إلى مزيد من الدعم العسكرى لتتمكن من الدفاع عن نفسها، إننا نقوم بذلك جنبا إلى جنب مع شركائنا الدوليين، جنبا إلى جنب مع شركائنا الأوروبيين، نقدم ملايين أخرى ولكن من الواضح أن أوكرانيا بحاجة إلى المزيد من المواد العسكرية أولا وقبل كل شيء الأسلحة الثقيلة، والآن لا وقت للأعذار، حان الوقت للإبداع والبراغماتية، موضحة أن الحرب فى أوكرانيا تؤثر أيضا على الوضع الغذائى فى جميع أنحاء العالم.
 
فى المقابل قال سيرجى لافروف، وزير الخارجية الروسى، إن تصريحات جوزيب بوريل، ومنسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبى بشأن حظر الاتحاد الأوروبى للنفط الروسى سيحدث “عاجلا أم آجلا”، تؤكد أن الاتحاد الأوروبى يعتبر كييف نقطة انطلاق لضرب روسيا.
 
وأضاف وزير الخارجية الروسى، أن العملية العسكرية الروسية تهدف لوضع حد لتوسع الولايات المتحدة ونهجها المتهورين نحو الهيمنة الكاملة، مع بقية الدول الغربية الخاضعة لها، فى الساحة الدولية، لافتا إلى أن هذه الهيمنة يجرى بناؤها بأبشع انتهاكات للقانون الدولى، ووفق قواعد غامضة لا يكفون عن ترديدها ويطورونها على هواهم.
 
وقال سيرجى لافروف، إن العملية العسكرية فى أوكرانيا تهدف لإنهاء هيمنة أمريكا على العالم، لافتا إلى أن بلاده لن توقف العملية العسكرية فى أوكرانيا قبل الجولة القادمة من المحادثات، وأضاف وزير الخارجية الروسى، أنه لا توجد أسباب تمنع استمرار المحادثات مع أوكرانيا.
 
وأكد دميترى بيسكوف المتحدث باسم الرئاسة الروسية، الكرملين، أنه لا يوجد أسباب موضوعية لتخلف روسيا عن السداد، مشيرا إلى أن ذلك يمكن أن يحدث فقط من الناحية التقنية، وفقا لروسيا اليوم.
 

وأضاف المتحدث باسم الرئاسة الروسية، أنه قد يحدث تخلف تقنى عن السداد، من الواضح أنه لا توجد أسباب موضوعية لمثل هذا التخلف عن السداد، روسيا لديها إمكانات، لكن الموقف غير البناء للخصوم يمكن أن يعقد الموقف، وأوضح المتحدث باسم الرئاسة الروسية، أنه من الأفضل توجيه السؤال للحكومة الروسية.