أولياء الأمور…يعانون من سوء معاملة المسئولين بمدارس القاهرة

76

كتب / درى موسى

المواطنون يعانون من سوء معاملة الاداريين بمدارس القاهرة.

 

فبالرغم من أن الدراسة ستبدأ بالمدارس  اليوم السبت 2020/10/17.

فلم تتم انتهاء إجراءات نقل الكثير من الطلاب بالمدارس بسبب سوء الادارة.

فبعد أن تم عمل الإجراءات المطلوبة من أولياء الأمور من تقديم طلبات النقل على النت والموافقة عليها.

تجد ان البعض يعانى من عدم الحصول على ما يفيد الموافقة على النقل لاستكمال الإجراءات المطلوبة .

 

 

وسأوضح ما حدث مع احدى المواطنين الذى بكى بحرقة من سوء المعاملة وعدم استطاعته التعامل مع المسئولين

 

بإحدى المدارس التابعة لادارة النزهة التعليمية .

* فلقد اتم المواطن احمد محمد رجب ( إجراءات نقل ابنتيه )

ميرنا احمد محمد رجب

ثالثة ابتدائى

 

، نورهان احمد محمد رجب

 

أولى ابتدائى

على النت طبقا لتعليمات وزارة التربية والتعليم.

وذلك من مدرسة السلام المتميزة لغات التابعة (لإدارة السلام) إلى مدرسة جمال عبد الناصر المتميزة التابعة (لإدارة

النزهة) .

وعندما ذهب ولى الأمر لمدرسة جمال عبد الناصر للحصول على ما يفيد الموافقة على النقل لكى يستكمل

الإجراءات وليخضر الملفات كان رد مسئول شئون الطلبة فوت علينا بكرة يامواطن كما كان يحدث فى العهد والزمن

 

الماضى لان المستند غير موجود الآن .

 

 

واستمر هذا الحال أيام وأيام حتى يومنا هذا، وكان اخر رد اليوم فوت علينا بكره لأن المندوب لم يحضر اليوم

 

وسنسأله عن المستند غدآ بالذمه ده كلام.

فمن الممكن أن تكون الموافقة (المستند) التى من المفترض وصولها من المديرية ضاعت فما هو الحل الان

والدراسة ستبدا غدا

فكيف سيستكمل ولى الأمر الإجراءات دون الحصول على الموافقة على النقل من مدرسة جمال عبد الناصر ليذهب

بها لمدرسة السلام ليستلم بها ملفات ابنتيه ثم يحضرهم ويسلمهم لمدرسة جمال عبد الناصر.

فهل من محاسب

ومن المسئول الذى من الممكن أن يحاسب المهمل

هل هو وزير التربية والتعليم

ام محافظ القاهرة

واين مديرية التربية والتعليم ومدير عام إدارة النزهة التعليمية من كل ذلك

المواطنون يعانون من سوء معاملة الاداريين بالمدارس بالإضافة إلى سوء معاملة المسئولين بوزارة التربية

والتعليم الذين هم فى الغالب لا يستطيع المواطنين مقابلتهم او الرد على تليفوناتهم لتلقى شكاواهم

فالسيد الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية يسعى جاهدا ليلا ونهارا من اجعل العمل على التيسير على

المواطنين بكافة السبل ولكن بعض المسئولين يفعلون عكس ذلك

فلقد قالها السيد الرئيس حفظه الله من لا يستطيع أن يتحمل المسئولية فليترك منصبه لمن اقدر منه.