أدب وثقافه

أوهام. بقلم د. أمل درويش.

لست وحدك الذي نزعت الصبر عن قبضة القدر.. فتركت عقد الأحلام ينفرط، وتتشابك حباته في انتزاع هدوء الأيام،

وإشاعة الفوضى في رحم العمر..

يجيش في القلب شعور لم يختبره من قبل، وتغدو الأيام طفلة بشرائطها الملونة تعقد الأمل على جدائل الحلم.. تنتظر

الفرحة قادمة على ظهر جوادك الأدهم.. يحاكي سواد ليالي العمر وأنت بدره وضياه..

تتشابك أنامل الأحلام المبعثرة.. تجثو القلوب تلملم دقاتها وتهدهدها، خشية فقدانها بعد زوال المفاجأة..

لست وحدك الذي حارب الظلام، واختار الدروب الوعرة ونأى عن الخطوات المفروضة.. يبحث في الفراغ عن بطولة

جديدة يحفرها بأنامله في ذاكرة الأيام..

هل كنا نبحث عن أدوار البطولة؟

أم نغزو الفضاء بالأوهام!!

وبعد الرحلة الطويلة تجتمع علينا الأيام.. تُعيدنا لنفس المكان..

وكأننا نهرب منها إليها، تبعثرنا في دائرة أطرافها موصولة.. ليس منها فكاك..

تهواني وأهواك!!

أم أنها كانت مجرد استراحة نعيد فيها ترتيب الأوراق!

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى