إبراهيم سعفان يؤذن فى اليونان بسبب محمود الجندى ؛؛

30

اعداد الكاتب سمير الشرنوبي
اعرف الحكاية؛؛
الفنان الكوميدى إبراهيم سعفان،والذى يعد أشهر كوميديانات الزمن الجميل الذي استطاع أن يترك أثراً في وجدان كل محبيه، ويمكن أن يرجع ذلك لخفة دمه وموهبته وادائه التمثيل المبهر، كما أن حجم جسده الصغير ونبرة صوته المميزة كان لهذه المزايا الفضل بعد ربنا سبحانه وتعالى في وضع أسمه ضن قائمة أسماء الممثلين البارعين في مجال الكوميديا.

“حيوان مين اللى قال صباح الفل”، “إنتوا بتاكلوا إيه”، “أنا مبسوط كده أنا مرتاح كده” وغيرها من الأفيهات الكثيرة التي أرتبطت في أذهان الجمهور العاشق للسينما المصرية والتي تعلقت بالفنان إبراهيم سعفان من خلال الأعمال السينمائية والمسرحية أيضا، فقدم الكثير من الأعمال التي حققت نجاحا كبيرا، ولم تكن الكوميدية في الأعمال فقط ولكن جمعته بمواقف كوميدية أيضا في الحياة الواقعية.

أبرز هذه المواقف عندما حكى الفنان الراحل محمود الجندي خلال حواره في برنامج “بيومي أفندي” المذاع على قناة Dmc، عن موقف جمعه بالفنان إبراهيم سعفان في اليونان، أثناء تصوير مسلسل في اليونان لتلفزيون عجمان، وكان سعفان يريد الذهاب إلى فندق في مكان آخر لمقابلة أحد الأصدقاء، ولكنه لا يجيد اللغة الإنجليزية فحاول محمود الجندى مساعدته وقال له أن يقول “تاكسى” ثم يقول “بريزدنت أوتيل”، وبعد وصوله ينطق باسم الشخص الذى يريد مقابلته.

وبالفعل هذا ما فعله ونجح في ذلك وبعد انتهاء المقابلة خرج من الفندق وأوقف “تاكسى” وقال له “بريزدنت أوتيل” رغم تواجده بنفس الفندق ولكنه تخيل ان هذه الكلمة تخبر السائق بالمكان الذى يريده لعدم معرفته باللغة الإنجليزية وتعثر وتاه، مما أضطر أن يؤذن “الله أكبر” في وسط ميدان في اليونان، فرأه شخص سودانى وساعده في الوصول للفندق الذى نتواجد فيه، مضيفا: أثناء تواجدنا في “اللوبى” وجدناه منهارا من البكاء لما تعرض له وقال لنا “علموا أولادكم اللغة”.

ميلاد: ١٣ سبتمبر ١٩٢٤
وفاه: ١٤ سبتمبر ١٩٨٢