إدارة أوباما وبايدن بدأت سرا عملية للتجسس على حملة ترامب

12

كتب وجدي نعمان

أكد المدير السابق بالنيابة للاستخبارات الوطنية الأمريكية، ريتشارد غرينيل أن قضية التواطؤ المزعوم بين موظفي

حملة دونالد ترامب وموسكو خلال انتخابات عام 2016، مبنية على بيانات كاذبة.

وقال غرينيل أمام المؤتمر العام للحزب الجمهوري: “بصفتي القائم بأعمال مدير المخابرات الوطنية، شاهدت قضية

تواطؤ الديمقراطيين مع روسيا بالكامل، وما رأيته أصابني بالمرض”.

وروى المسؤول الاستخباراتي الأمريكي السابق أن “إدارة أوباما وبايدن بدأت سرا عملية للتجسس على حملة ترامب،

وأجبرت العديد من مسؤولي الاستخبارات الشجعان الذين عارضوها على الصمت. وقدمت معلومات كاذبة بدلا من الحقائق، وكذبت على القضاة، ثم وضعت كل ما يمكن أن يقوض هذه القضية في خانة السرية”.

يذكر أن غرينيل كان عين في منصب رئيس الاستخبارات الوطنية بالنيابة في عام 2019، وغادره في نهاية مايو من هذا العام.

كما شغل سابقا منصب سفير الولايات المتحدة في ألمانيا، ويعمل حاليا مبعوثا خاصا لبلاده لشؤون محادثات السلام بين صربيا وكوسوفو.