إدراك إستاطيقا اللون قي أعمال الفنانة د. نجلاء محمد
5 سبتمبر، 2024
71
الفنانة د. نجلاء محمد … جاء في سيرتها الذاتية :
فنانة تشكيلية اشتركتُ فى الكثير من المعارض المحلية والعالمية- مُؤسسة أكاديمية) سول اسكتش لتعليم الرسم -مُصممة جرافيك – مُدربة تعليم رسم وفنون-مُدربة مهارات ذاتية، مُتحدث اعلامى، صَانعة محتوى تربوى وتعليمى . إستشاري علاج نفسي بالفن وأخصائي نفسي لتعديل سلوك الأطفال والمراهقين والكبار ” جلسات علاجية بالفن فردية – جماعية لتشخيص وعلاج الاضطرابات النفسية والسلوكية “ تمهيدى دكتوراه ساعات معتمدة 48 ساعة ، علم نقس ” . *** نحن امام شخصية و فنانة أكاديمية تَدعمُ قُدراتِها الإبداعية التنوع الإبداعي / العملي ؛ مما يؤكد دور الفن الحديث في إضافة و إبتكار حلول لبعض المشكلات الإنسانية الحديثة ؛ متجاوزاً ما كان معروفاً عنهُ ؛ إنهُ من أُسس ترقية الذائقة الفنية لدى المُتلقي من خلال الإبداعات البصرية التي تعتمد على عناصر اللوحة الفنية أو الشكل الجمالي لأي مُنشأ حضاري معماري وخلافهُ . إستشعرت بهاتين المقولتِين عند ما تصفحت بعضاً من أعمالها المرفقة يقول ” بول كلي ” : ” الألوان تتملكني ، لستُ مُضطراً لملاحقتها . و ستتملكني دائماً “ ويقول ” جون برجر ” الناقد الفني عن هنري ماتيس وغرامهِ بالألوان : ” كان يمزج ألوانهُ مع بعضها كعازف الموسيقى ، و تأثيراتِهِ كانت تشبه غناءًا هادئاً “ *** وعن غرام وإهتمام فنانتنا القديرة د. نجلاء محمد … باللون ودقة فَهمِها و إدراكِها لتأثير اللون ليس فقط علي العمل الفني ككل ولكن أيضا على المتلقي ، وأن الحِرفيةِ والمَهارةِ في إستخدامهِ ” درجةً وسطوعاً وتوزيعاً ومزجاً ” يُحقق لها وللعمل والمتلقي مساحةً كبيرةٍ على ساحة الإبداع الفني . نُعرفُ أن هناك الواناً أساسية في الرؤية البصرية للعمل الفني هي اللون الأحمر ، واللون الأخضر ، و اللون الأزرق كما أن هناك ألوانا مكملة هي اللون الأصفر واللون السيان ” . “ CYAN الأزرق السماوي “ واللون الماجينتا ” البنفسجي ” و ينشأ من هذا المزج التأثير المتوقع بمدى الكميات المختلطة بالضرورة ؛ إن إدراك هذا والقدرة والإستطاعة والتمكن منه يٌعزز من جماليات أدوات وتقنيات الفنانة التي بلغ من إهتمامها باللون وتوظيفهُ أن يكون بصمتها على كل لوحاتِها . أيضا من التأمل اليسير لهذه اللوحات نُضيفُ : إذا كان اللون أحد وأهم عناصر مذهب التأثيرية فإنه افضى بعد ذلك إلى ما أُطلق عليه المذهب ” الوحشي ” الذي يعتمدُ إعتماداً رئيسيا على اللون حيث يكون اللون هو القوام أو ” الفورم ” الرئيسي للعمل فا الألوان صَريحةٍ ونقيةٍ و مباشرة من الباليتة ( لوحة الألوان ) فتبدو اللوحة عامل وصفي يحملُ شحنةٌ مُتفجرة من المساحات المختلفة المرسومة ؛ مع تبايناً واضحاً وناصعاً وحاداً للون وبعيداً عن واقعية الألوان الحياتية فاللون صريح ؛ صاخبٌ ، جريٌ مع زخارف لونية وبدون تفاصيل دقيقة مع توافق وتكامل مجموعة الألوان مع بعضِها حتى تُسهم في التوافق الكلي للعمل . ونذكرُ على سبيل المثال أشهر فناني هذه المد رسة ” هنري ماتيس ، فان دونجين ، ومارسيه فيلمونج ” . ولعل بعضٌ مما ذكرت ، وتمكن فنانتنا وقدرتِها على توظيف مُدركاتها الفنية واللونية وأيضا من خلال تجارب عديدة ومشاركات في معارض محلية ودولية ؛ فإستطاعت أن تَحصُل على شهادات تقدير تليقُ بها كمبدعةٌ ، بل وتَلقى تكريماتٍ خاصة تُضيِفُها إلي سيرة ذاتية مفعمةٌ بالتقدير والثناء .