إذا رأيت زوجتك سعيده فاأعلم أنك السبب في هذه السعادة

262

إذا رأيت زوجتك سعيده فاأعلم أنك السبب في هذه السعادة 

عبده الشربيني حمام

أعلم جيدآ أنك السبب الرئيسي في سعادة زوجتك وأعلم أيضاً أنك السبب الرئيسي في عدم سعادتها وبين هذا وذاك أشياء بسيطة
أسباب السعادة الزوجية يجب على الزوجين النظر إلى الزواج من جميع الجوانب، وعليهما السعي بكافة الطرق للحصول عليها، فهي أساس للزواج الناجح، ومن هذه الأسباب أو السُبل لتحقيقها نذكر ما يأتي:[١] تحديد الزوجان الهدف من الزواج. معرفة الزوجان أن الزّواج مسؤولية كبيرة، وتعاون بينهما، وبه يُضحيان في سبيل الحصول على السعادة. عدم إخفاء الزوجين عيوبهما عن بعضهما البعض، وأن يتفقا على كُل شيء قبل الزواج كمكان السكن، والعمل. إدراك الزوجان بأنهما ليسا نفس الشخص، وأن لكل شخص منهما شخصية مُختلفة عن الاَخر، حتى لو كان بينهما الكثير من علامات الاتفاق قبل الزواج، وعليهما إيجاد حلول لخلافاتهما التي قد تحصل، وتجنب اختلافهما بالنقاش، وألّا يُثيرا الغضب فيما بينهما، وأن يتقبل كل منهما اقتراحات وآراء الاَخر، وأن يستخدما ثقافة الحوار دائماً. التأني والتعقل في اختيار شريك الحياة لكي يكون كما يتمناه كل منهما، وهذا بدوره يُحقق السّعادة الزوجية.[٢] للوقت الذي يقضياه الزوجين معاً تأثيرٌ على نجاح زواجهما ويجلب لهما السّعادة الزوجية، ويجب أن يكون هذا الوقت مقروناً بعمل كل ما يرضي الطرفين. للدّعم الذي يقدمه الزوج لزوجته، والذي تقدمه الزوجة لزوجها أثراً كبيراً في تحقيق السّعادة الزوجية وفي نجاح الزواج، وبالتالي فإنّ ذلك يُحقق الرضا فيما بينهما. للسلوك الإيجابي والسليم الذي يقوم به الزوج أو الزوجة اتجاه بعضهما البعض، دورٌ في تحقيق السعادة الزوجية، مما يُعزز ويقوّي وسوف على الزوج العبئ الأكبر في ذالك النساء أشبه بقطعة الحلوى الملونة تأمل دائما أن يكون زوجها عاطفي رومنسي يتعامل معها بطيب النفس والحديث الذي ترتاح له .، وبالتالي تحقيق السعادة لهما. عندما يغفر الزوجين لبعضهما، ويتناسو أخطائهما سينجح زواجهما. للتعاطف بين الزوجين دورٌ في جلب السعادة فيما بينهما. للاحترام المُتبادل بين

 

الزوجين دورٌ في جلب السعادة لكلا الزوجين. أثر السعادة الزوجية للزوجين ترتبط السعادة الزوجية بأمور كثيرة، ومنها ارتباطها بمقدار الوقت الذي يقضيه الطرفين سوياً فزيادته تزيد من بعض الأمور التي تؤدي لتحقيق السعادة.[٣]، وتجلب السعادة الزوجية العديد من الأمور الإيجابية للزوجين، والتي تنعكس بشكلٍ مباشر عليهما، وعلى أطفالهما، وتجعلهما بأفضل حال. ومن هذه الآثار نذكر ما يأتي:[٤] الرفاهية الزوجية، والتي تجلب لهما الشعور بالراحة. النجاح في مختلف نواحي الحياة. جعل الحياة الزوجية جميلة وايجابية. إمداد الزوجين بالصحة العقلية والبدنية، وتُساعد في النمو الصحي للأطفال أيضاً. تزيد من الحب، والثقة، والصدق، والاحترام المُتبادل. ولكي يزداد تأثير السعادة يجب على الزوجين محاولة السعي للقيام بما يأتي:[٥] أن يقرءا كتب مُتخصصة، وأن يشاهدا حلقات متنوعة عن الموضوع. أن يُطالعا مواقع الإنترنت المُتخصصة بذات الموضوع. أن يتعلما من تجارب غيرهم، وأن يجددا الأمور التي تجلب لهما السعادة. أن يغيّرا بعض الصفات غير المناسبة فيهما. أن يتغلبا على التحديات التي تواجههما لتصبح أسرتهم سعيدة دائما يكون الرجل هوه مفتاح كل شيء في الحياة عليه عدم تقديم الأنتقدادت المباشرة والغير مباشره في حين ووقت تعامل مع الزوجة وكأنها ضيفة في بيتك لاتكون قاسي القلب شديد في طلباتك وكأنك تتعمل مع شغالة في بيتك تأخذ منك مرتب مقابل الخدمةنقدم . نصائح لتحقيق السعادة الزوجية لتحقيق السعادة الزوجية هنالك بعض النصائح التي تدعم وتطوّر العلاقة بين الزوجين، وتزيل العقبات غير المناسبة، والتي تؤكد بأن المودة والرحمة هما أساس نجاح هذه العلاقة قبل أيّ شيءٍ آخر، ومن هذه النصائح ما يأتي:[١] على الزوجين أن يتجنبا نقل مشاكل العمل إلى المنزل، وألّا يُرهقا بالطلبات. أن تكون حياتهم مبنية على الاحترام وعلى حسن التعامل، والتفاهم، وأن يصبرا على بعضهما. على الزوجين . و. أن يخصص كُل منهما وقتاً للارتياح به من المتاعب، وألّا يُكثروا من الطلبات بذلك الوقت. أن يتعاونا بكل شيء، وأن يتبادلا المشاعر الجميلة والتي تُضفي نوعاً من السعادة على علاقتهما. أن يصبر كُل منهما على الاَخر، وإن وجدت عادات غير مناسبة عند أحد الطرفين فيجب على الطرف الاَخر أن يغيِّر تلك العادات بالإقناع وليس الضغط، وأن يصبر عليها. أن يُشعر كُل منهما الآخر بمشاعر الحب والوئام لتنجح حياتهم الزوجية. الحرص على بناء التوافق الروحي بين الأزواج وأن تكون علاقتهم مبنيّة على التّسامح وحسن الظن. على الزوجين ألّا يقلل أحد منهما من قيمة الاَخر، وأن تكون معاملتهم قائمة على الإحسان والاحترام. عليهم أن يتحدثا سوياً وأن يجلسا سوياً وألّا يفرض أحدهما شيء على الاَخر. أن يُعدل كُل منهما سلوكه غير المُناسب، وأن يأخذ كُل منهما الصفة الجميلة من الاَخر. أن يهتم كُل منهما بالاَخر، وأن يُعامل كُل منهما الاَخر بالطريقة التي يحبها. أن يساعد كل منهما الاَخر في مُختلف الأمور. أن يتجنبا الغضب، وأن تكون علاقتهما قائمة على الثناء للحصول على السعادة الأسرية. السعادة الزوجية يدل وجود السعادة الزوجية على جودة الحياة الزوجية، وتدل على التفاعل الإيجابي بين الأزواج، وهي ضرورية لكي تستمر العلاقة الزوجية، ومن خلالها تنشأ أسرة مترابطة وقوية، وتضفي السعادة الزوجية نوعاً من المرح، وتجعل الأطفال بأحسن حال، وقد ترتبط السعادة الزوجية بمجموعةٍ من الأمور، ومنها الأمور الآتية:[٦] رضا الزوجين عن بعضهما؛ فذلك يزيد التّكيف فيما بينهما، وبالتالي تتحقق السعادة الزوجية عندهما. الابتعاد عن الاكتئاب والتوتر لكلا الزوجين،وخصوصا الزوج عليه رفع الضغوط النفسية التي تقع على الزوجة وأن يسعيا معاً لإسعاد ورفاهية أنفسهم. وجود الأطفال، فالأطفال يضفون نوعاً من البهجة والسرور في المنزل. الدخل الشهري؛ فله دور في التأثير على مدى السعادة الزوجية. تطبيق مبدأ المساواة بين الزوجين. الصداقات والعلاقات الجيدة. رفاهية الفرد؛ حيث إنّ لها دور وثيق في سعادته مع شريك حياته، فهذا يدفعه لتطوير حياته، وجلب الأمور التي تسعدهما معاً.ونتعلم أن نتعامل مع الزوجات بنظرة المحبة وعدم الاصطدام دائما ونقف عند كلمة تم قولها في وقت غضب لانحاسب المرأة ليلآ ونهار وعلينا أن نعلم أن مابين السعادة والتعاسة شيء سهل التعامل معه