المقالات والسياسه والادب

إزاي نساعد نفسنا نتخطى مرحلة الانتظار٢

بقلم د/إلهام حسنى
بخطوات بسيطة من حياتنا اليومية
أولًا: اعترفي إنك متعلقة ومتعبة
أول خطوة في أي تخطي… إنك تعترفي إنك موجوعة.
مفيش مشكلة إنك تعبتي، أو كنتى مستنية حاجة وما حصلتش.
قوليلها لنفسك بصوت هادي:
أنا كنت مستنية، واتعلقت، وده طبيعي… بس خلاص، كفاية وجع.
الاعتراف مش ضعف، ده أول باب للشفاء.
ثانيًا: خدي بالك من يومك
في وقت الانتظار بنفضل مشغولين بالتفكير، ونسيب حياتنا تمشي من غيرنا.
ارجعي خدي بالك من التفاصيل الصغيرة:
اعملي فنجان قهوة على مزاجك، اخرجي و اتمشى، غيري حاجة في البيت.
الحياة مش هتستناك، لكنها كمان مش هتزعل إنك راجعة ليها تاني.
ثالثًا: اقطعي دايرة التفكير
الدماغ بتحب تفضل تلف في نفس القصة.
لكن انتي اللي بتختاري توقفيها.
كل مرة تلاقي نفسك بتفكري في اللي فات، قولي:
كفاية تفكير دلوقتي، أنا هستبدل الوجع بخطوة جديدة.
اعملي حاجة صغيرة، زي قراءة، أو مكالمة صديقة، أو حتى كتابة مشاعرك في ورقة.
رابعًا: اكتبي اللي جواك
الورق صديق حقيقي في مراحل التخطي.
اكتبي كل اللي نفسك تقوليه من غير ما تحسبيها.
افرغي الكلام اللي تعبك، وبعدها ممكن تمزقي الورقة لو حبيتي. أو تحرقيها
الكتابة بتسحب من القلب التعب اللي بالكلام مش عارف يخرج.
خامسًا: سامحي… عشان ترتاحي
سامحي الناس اللي أوجعتك حتى لو ما اعتذروش.
مش علشان هما يستحقوا، لكن علشان قلبك يستحق يرتاح.
الغل والغضب زي حجر تقيل جوه الروح،
ولما تسامحي، الحجر ده بيقع، وتتنفسي من تاني.
سادسًا: صدقي إن اللي مكتوب ليكي مش هيضيع
كل مرة تقولي ليه اتأخرت الحاجة دي؟
ردي على نفسك: علشان ربنا بيجهزني للي أنسب.
الثقة في الله بتطمن القلب،
وكل ما يزيد الإيمان، يقل الخوف والانتظار.
سابعًا: خدي بالك من صحتك النفسية
نامي كويس، كلي كويس، اخرجي للنور،
وتجنبي الناس اللي كل كلامهم شكوى وسلبية.
الطاقة اللي حواليكي بتأثر فيك أكتر مما تتخيلي،
فخليها دايمًا بسيطة، هادية، ومليانة رضا.
عوزاكى تمنحي نفسك وقت
التخطي مش زرار بندوس عليه،
ده وقت، وصبر، ونضج.
بس مع كل يوم، الوجع بيخف، والروح بتتعافى أكتر.
وفي يوم هتبتسمي من غير سبب…
ساعتها تعرفي إنك خلاص، تخطيتي فعلاً

بنت الحلم الكبير

مقالات ذات صلة