أدب وثقافه

إستثنائية الشاعر رياض التركي – العراق

إستثنائيةٌ هي
ربما كانت طاهِرة !
صَنعتْ مني شاعراً
وهي ليستْ بشاعِرة
مُختلفــــــةٌ
كالطاووسِ مُكابِرة
تبـدو .. كَطُهرِ البتول
كنقـــاءِ يوسف
كرباطةِ جأشِ الخيول
كطيـبِ داوود
بعيـونٍ ساحِرة
تَعشقُ الـوردَ والحلوى
تُعطـرُ الخَـــدَّ بالتقوى
تَسجـدُ ومابيّنَ
سَجدةٍ وسَجدة على
السجودِ مُثابِرة
أجتمعتْ بها كلُ النساءِ
وكأنـّــــها حوّاء
الجميـلةُ الرشيـقةُ
الأنيـــقةُ الرقيــقةُ
اللعـوبُ .. الطيـبةُ المــــاكرة
إنْ دللتَها غازلتَها .. ضَحكتْ
وإن غَضبت فعيناها غَدتْ
كالسُحبِ الماطِـرة
آهٍ .. ياوجعُ نَبضِ
أحرفي المُتناثِرة
شُنقتْ .. على محرابِ مَنفى
قبلَ أنْ تُقَفّى
أو حتى أنْ تُكتبْ على شكلِ
قصيدةِ نثرٍ أو خاطِرة
العدلُ أكذوبةٌ
نُصلي صلاةَ إستسقاء
فتمطرُ في أرضِ
العُهرِ والكُفرِ السماء
والأدهى حتى غيومُ
الصيفِ العابـِــرة
حيـّنَ كُنتُ على عَجلٍ
راودَ شـيئٌ ذِهني
عيّنٌ لي هامستْ أُذني
بنبراتٍ مُتواتِــــرة
إستَرَقتُ السمعَ خِلسةً
فأيقنتُ حيّنها أن
خلفَ كلِ رجلٍ عَظيمٍ
عاهــِـــــــرة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى