المقالات والسياسه والادب

إلا أنتِ .. بقلم عبد الرحمن العبادي

إلا أنتِ ..

بقلم عبد الرحمن العبادي

هُنا ينتهي الحديث، وهُنا يتوقف الأمر،

هنا يدق القلب وتزداد النبضات

هنا يتوقف كل شيء وهُنا يبدأ كل شيء،

ولكن بشكلٍ مختلف ..

عندما تأتي تتغير الموازين وتختلف القوانين،

لأن باختصار هذا أنتِ ،

أنتِ التي لا يشملكِ حديث عام ،

لا أتحدث عنكِ إلا بالمفرد

كما أنتِ مُتفرده في القلب

ولا يوجد أمرٌ هام .

وجودكِ يلغي أهمية كل شيء آخر،

كل شيء يمكن تأجيله إلا أنتِ ،

لا ألتفت إليكِ على عجل

بل آتي إليكِ كاملاً متكملاً،

لا أستمع إليكِ بل أُصغي،

لا أتحدث معكِ بل أرتوي بحديثنا،

لا أنظر إليكِ بل اتأمل تفاصيلكِ ،

لا أحب الارتواء منكِ بل أحب الغرق فيكِ،

لا أقدم لكِ النصف من أي شيء أبداً ،

لأنني أكرم من ذلكِ ، ولأنكِ أعز من ذلك

ولا أساويكِ ولا أقارنكِ بأحد مهما كان رائعاً .

لا علاقة للأمر بالتشابه،

ثمة الكثير من الاشياء الرائعة والمتشابهة،

لكن لا أحد يشبهكِ ، أنتِ مميزة هذا القلب ..

أميزكِ دائماً، ولا أضعكِ في الزحام،

حتى وإن كان في حديقة أزهار وورود

هناك مليارات الأزهار ولا تطيب لي إلا رائحتكِ،

هناك الكثير من النجوم ولا يلمع في سمائي سِواكِ،

هناك الكثير مثلكِ… لكن لا أرى في عيني إلا أنتِ،

هُناك العالم ، وهنالك أنتِ ..

هكذا بهذا التفرد ، أُحبّك..إلا أنتِ ..
هُنا ينتهي الحديث، وهُنا يتوقف الأمر،
هنا يدق القلب وتزداد النبضات
هنا يتوقف كل شيء وهُنا يبدأ كل شيء،
ولكن بشكلٍ مختلف ..
عندما تأتي تتغير الموازين وتختلف القوانين،
لأن باختصار هذا أنتِ ،
أنتِ التي لا يشملكِ حديث عام ،
لا أتحدث عنكِ إلا بالمفرد
كما أنتِ مُتفرده في القلب
ولا يوجد أمرٌ هام .
وجودكِ يلغي أهمية كل شيء آخر،
كل شيء يمكن تأجيله إلا أنتِ ،
لا ألتفت إليكِ على عجل
بل آتي إليكِ كاملاً متكملاً،
لا أستمع إليكِ بل أُصغي،
لا أتحدث معكِ بل أرتوي بحديثنا،
لا أنظر إليكِ بل اتأمل تفاصيلكِ ،
لا أحب الارتواء منكِ بل أحب الغرق فيكِ،
لا أقدم لكِ النصف من أي شيء أبداً ،
لأنني أكرم من ذلكِ ، ولأنكِ أعز من ذلك
ولا أساويكِ ولا أقارنكِ بأحد مهما كان رائعاً ..
لا علاقة للأمر بالتشابه،
ثمة الكثير من الاشياء الرائعة والمتشابهة،
لكن لا أحد يشبهكِ ، أنتِ مميزة هذا القلب ..
أميزكِ دائماً، ولا أضعكِ في الزحام،
حتى وإن كان في حديقة أزهار وورود
هناك مليارات الأزهار ولا تطيب لي إلا رائحتكِ،
هناك الكثير من النجوم ولا يلمع في سمائي سِواكِ،
هناك الكثير مثلكِ… لكن لا أرى في عيني إلا أنتِ،
هُناك العالم ، وهنالك أنتِ ..
هكذا بهذا التفرد ، أُحبّك.

مقالات ذات صلة