إلى طيف نور آغا

37

تتلكأ كلماتي أمام عظمة شعوري الجارف بالحنين إليك،

تتبعثر حروفي رهبةً من دفء ذكرياتٍ تعلن التمرد لتطلق العنان

لأحاسيس عملت على دفنها في طيّات النسيان حيث طيفك يصول ويجول،
يأمر وينهى، يتملك قلباً تاق لبسمة ولمسة وعناق….

رُحماك بي يا طيف فقد أنهكني الشوق…

شوقي إليك يبعثر أفكاري، يكبلني ، يحيلني من إمرأة إلى طفلة بائسة مذعورة تبحث عن طيفٍ يهدهدها…

لسنوات عملت جاهدةً على طمس ملامح وجهك الجميل من مخيلتي

ودوماً تأبى الرحيل فتتجسد في وجوه المارّة من حولي، أضحت رفيقة أيامي القاحلة ،و بطلة أحلامي ويقظتي…

أتعلم…. حين يلفني الحنين إليك، أهرع إلى وحدتي،

هناك، حيث أبث الحياة في ذكريات أضحت ندوباً تشوه روحي الخائنة

المكللة بتيجان الشوق لمحبوبٍ غدر وهجر وخان العهود…

أيا طيف، ستبقى روحي مكبلة بأغلال عشقك بيد أن قلبي لن يغفر لخائن….