إن كُنتِ/عثمان المصري

43

عثمان المصري

قالَت -بِصَوتٍ بِالمحبَّة آتِ-:
“يا مُتقِنًا (لِلرَّسمِ بِالكَلِماتِ)

في رُكنِ قَلبِكَ ظُلمةٌ وحِكايَةٌ
وفُتاتُ نَبضٍ ساكِنُ الآهاتِ”

يا حُلوَةً زارَت فؤاديَ مَرَّةً
عَثَرَتْ بِأحزاني وَبعضِ فُتاتي

إنْ كُنتِ تَشْرينَ المَوَدَّةَ؟ هاكِها،
أفديكِ عُمرًا… أتبِعيهِ حَياتي

لكنَّما، لا تَسألي عَمّا مَضى
(إنَّ الحَديثَ يَطولُ يا مَولاتي)

فَدَفاتِرُ الأيّامِ تَبقى مُرَّةً
لا تُرجِعي مِنها قَديمَ رُفاتي

أو تُمعِني التَّفكيرَ في فَهمي، أنا
نَفْسي، عَيِيتُ بِأنْ أُلِمَّ بِذاتي