اتحاد المثقفين العرب يقرر إصدار الديوان الشعري الأول الإلكتروني للشاعر محمد الشمري بعنوان ” أشواق “

49

متابعة- علاء حمدي

قرر اتحاد المثقفين العرب برئاسة سمو الشيخة نوال الحمود الصباح إصدار الديوان الشعري الأول الإلكتروني للشاعر محمد الشمري بعنوان ” أشواق “

🥀عيناها دمشقيتان🥀
خضراوان كلون
مروج غناء…..
أرى فيهن الغوطة
الخضراء…..
وارى بردى لاح
يجري…
في كل زاوية….
وينحدرُ في
المآقي
.كالسماء الصافيَة…..
مااقوى تلك
الرموش…..
بدت مترادفة
مثل الجيوش…..
تبيد من تريد
ماحيلتي سهامها
أستقرت بالوريدَ
فبريق عينيها يُسبي
العقول
مثل سيوف
دمشقية
تأبى المثول
في ربى
الشام تالق
حُسنها….
كغصنِ زيتونٍ
تمايلَ
خصرها
كأريج الياسمين
فاح
عطرها….
من قاسيون فيها
الكبرياء والشموخ
آخذة من
قلعتها
المجد و التاريخ
ومن روابيها…
الرقة والجمال…
ومن طيورها
الأناقة والدلال
مثل كنوزها..
لاتثمن بمال…
اه من قلبي كم
يهوى
تلك الخصال….
………
،،، أحلام مسافرة،،،،

..قُولي..لي باللَهِ
عَليكِ
مَاذا أَصنَعُ بجَسَدٍ
فارقَ
روحَهُ،،،،،
وماذا أفعلُ بقَلبٍ
غَصَّت
جُروحه،،،،،
ولمَن سَأمنَحُ قَصَائِدي
وأشعَاري…
وأينَ سَتكونُ وِجهَةَ
أَسفَاري…
وإِلى من سَأشكي
آهَاتي
ولهيبَ نَاري،،،،
وَاسرِدُ كل قِصَصِي
،وأُفشي كُلَّ أَسرَاري،،،،
ها أنا، اجلِسُ
كَطِفلٍ وَحيد، ينتَظِرُ
فرحةً عابِرة….
وكَمُزَارعٍ مِسكِين
ينتظِرُ
غَيمةً ماطِرَه…..
،،،،،
انا العاشِقُ الدَّفين…
اَبكي أحلَامي.
المُسَافِرة…
في ظَهري الفُ سِكِّين….
وَفي صَدري الفُ
قَصيدةِ شِعرٍ
وَخَاطِرة،،،،
ياامرأةً أشعَلَت نيرانَ
السِّنين،،،،،
وَجَعَلتِ حُروفي كُلها
َثَائِرة،،،،،
كُنتِ مثلَ،،كوكَبٍ
تَمشين،،،
والعُيونُ خَلفكِ
سَائرة…
،،،،،،،، .
كُنتِ حينَ تَبتَسِمين
تتراقصُ رموشُ
عَيني السَّاهرة،،،،،،
والآنَ بربكِ ماذا
تَفعلين،،،،،
جَعلتي أشلائِي
كُلّها متنأثرة،،،،
استبحتِ قتليَ
بطَرفةِ عَين،،،،
ومَزَّقتي دَواوِين
شِعري الزَّاخِرة،،،،،
،،،،،
أيِّ حِقدٍ كنتِ تُخفين،،،،،
بين الحُروف
الماكرة،،،،،،؟
هاأنا بِتُّ مَسلُوبَاً، حَزين،،،،،
واَنتِ أَنتِ الغادرَة،،،،،،
وتَبقى أحلَامي مُسَافِرة،،،،،
………..
هَجَرتُ الردَّ قُبحَاً والخِطَابَا
هِيَ الاخلَاق، ماكَانَت كتابا
دَعِ الأحقَاد لاتجدِي.،صَوَابَا
كَريم النِّفسِ لايَخشَى َعِتابا
إليك الصدقَ لا تتبع سَرَابا
أتفتَح للشُروُرِ عَلَيكَ، بَابَا
كَفَى،بالعَبدِ زُهدَاً، مُستَطَابا
يَصُونُ الوِدَّ، لايَسهُو حِسَابا
………..

⚘آخر أحلامي⚘
…دَعيني ياسيدتي أعيشُ
كطفلٍ،،،
مَع بِضعةِ احلامي
حَتَّى لو لم تُحبِّيني
دَعيني،، أَجمعُ شتاتَ
افكاري،،،،
والملمُ باقي
أشعاري،،،،،
..فيها..أختزلُ
كل معاناتي ،،،،
وأكتبُ قصصاً باللوعات
وكيفَ تتغلغلُ الأحزان
وترتسمُ الاهَات،،،،

دَعيني ارسِمُ أجملَ…
لوحاتي،،،
واتقنُ نقشَ العينينِ
العَسلية،،،،،
وايقضُ بالاحدَاقِ تلك،،
الاحلام
الوَردِية،،،،،
وأزخرفُ بَسمَتكِ الازلية
تزهو كخُيوط الشَمسِ،،
الذهبية،،،،،،،
لاتُسبي اخرَ اَحلامي
فحُبكِ بات كزرعٍ في صَدري
نامي،،،،
يُرَاودني كَطَيفٍ في،صحوي
ومنامي،،،،

أحبيني لرُبما جَعلتُكِ
أسعدَ حُوريَّة،،،،
يالهفةَ روحٍ كانت
مَخَفية. ،،،،
دَعِيني أهيمُ في بحرِ
العُيون،،،،
أكتبُ،، اعشقُ،،،، انطقُ
كالمَجنون،،،،
واصُلي في المحراب صَلاةَ.
مُوَدِّع،،،،
مَن رامهُ،، سَهمكِ. لن
يَرجِع،،،،

كلُ حُروفي من وجدِ
القلبِ أرتِبُها،،،
وبطيبِ المِسكِ
اعطرُها،،،،،

لم اكتب حرفاً دونَ
الاحساس،،،،،
يامَن بِتِّ تختَرقيِن ذرَّاتَ
الأنفاس….
فحُبكِ في خلايا، الدم
يجري،،،،،
يُرافقني كَظلي في
سفري،،،،
يُمطرني احياناً احيان،،،،،
ياقطرةَ غَيثٍ إسقِ الظمآن،،،
فالقلبُ إنفطرَ معَ الشِّريَان،،،

…………

رَسُولُ اللهِ مَحمُودٌ حَميدُ
وذكره خالدٌ أبدا تليدُ
ومِنهُ العِطرُ يُنشَرُ في البَوَادي
يَطيبُ وحُسنُه مما يَزيدُ
وَيَهدي للمحَبَّةِ والتَّرَاضِي
ولا يُبدى لصَاحبِهِ صُدودُ
عَظِيمُ الشأن قرآن يسيرُ
زكيُّ الخُلقِ في الدنيا حَميدُ
مَجامِعُ حُسنهِ في الوَجهِ َبانَت
كَهالةِ بَدرِنا فِيهِ المَزيدُ
كَريمُ النّفسِ بَسَّامُ المُحَيَّا
جَميلُ الرُّوحِ مِقدامٌ وَدودُ،
،،،،، …………

⚘مجنونها⚘
..لاتسأليني من انا…
انا ذلكَ البَحَّارُ القَديمُ الذي يُبحرُ
في سِحر ِعَينيكِ. مُنذُ سِنين…
انا ذلكَ المزارعُ…..الذي يَقطفُ
من وَجنتَيك ِالافَ الزَّهراتِ
في كلّ أن ٍ وحينْ…
واجمعُ الشهدَ من شفتيكِ
ففيهِ الخمرُالمعتقُ..
وفيهِ دواءٌ للوتينْ……
وشفاءٌ لكلِّ مرضٍ
دفينْ…….
أرى في وجهكِ نُوراً
ساطعَاً.. شفافاً..
ارى من خلالهِ الافَ
الاوردةَ
والشرايينْ ..
وكأنها تنبِضُ بحبِّي
الذي اودعتهُ في
كلِّ تفاصيلكِ..
فاضاءَتْ منهُ جميعَ قناديلكِ……
انا ذلكَ الطبيبُ الذي
دخل َاعماقَ قلبكِ وَروحِك
وزرع َفيها السَّعَادة.َ..
التي تنتابُك َفي كلِّ زمانٍ
ومكانْ…….. .
أنا ذلكَ الشَّاعرُ المعاصرُ
الذي تَحدَّى قيساً وعنترةَ
وامضى في هواكِ
عمراً ودهراً….
وكتبتُ فيكِ روائعَ القصيدِ
شعرا ًونثراً…..
أنا ذلكَ الفارسُ المغوارُ
الذي لم يسقطْ في معركة ٍ
خاضها……
سقط َمن سِحر ِعينيكِ
التي مااخطأت سِهامُها……
سقطَ من لهيبِ اشواقكِ حينَ
تفجّرت ْنيرانُهاا….
آهٍ..كم أهوى تلكَ العيونْ
وأعشقُ جمالها..
…مجنونها..