اتحاد كرة القدم لم يتعلم الدرس يتعاقد مع مدير فني عالمي ولكن لايصلح للكرة المصرية

بقلم/ جابر حسان

       

بعد اقالة الكابتن حسام البدري المدير الفني لمنتخب مصر بعد الاداء السئ امام منتخب الجابون في مباراة انتهت بالتعادل وتوقع الجميع ان يعود الحق لاصحابه وان يتم اختيار الكابتن حسام حسن ليكون المدير الفني الجديد لمنتخب مصر ولما لا وهو يستحق هذا المنصب عن جدارة واستحقاق لانه من اكثر المدربين قرب من الاعبين وصاحب طموح وحماس شديد يستطيع ان يحدث الفارق في اي مكان يقوم بتدريبه كما حدث مع النادي المصري ونادي الاتحاد السكندري ونادي الزمالك ومنتخب الاردن فالسيرة الذاتية للعميد حافلة بالعديد من الانجازات ولكن كل ذلك ذهب لادراج الرياح وقلب اتحاد الكرة المؤقت برئاسة احمد مجاهد الموازين باختيار البرتغالي كارلوس كيروش مدير فني ضارب بكل التوقعات عرض الحائط ويتم اسناد الادارة الفنيه لكيروش صاحب النتائج المتقلبة واخرها هزائم منتخب كولومبيا 

فمن هو البرتغالي كارلوس كيروش بداء كيروش مسيرته التدريبية عام 1989 من خلال تولي تدريب منتخب بلاده تحت 17 عامًا ليستمر في قيادة المنتخب الملقب بـ”برازيل أوروبا” حتى عام 1991 كيروش استطاع أن يصل لمنصات التتويج مبكرًا من خلال قيادة بلاده للحصول على بطولة أوروبا تحت 17 عامًا عام 1989، ثم الفوز ببطولتي كأس العالم 1989 و1991.

نجاح كيروش مع شباب البرتغال جعل الاتحاد البرتغالي يصعده لقيادة الفريق الأول إلا أنه لم يستمر طويلا لسوء النتائج من خلال الفوز في 14 مباراة فقط من أصل 31 مباراة ليرحل

المهمة الثانية كانت للمدير الفني البرتغالي من خلال قيادة فريق ناجويا جرامبس إيت الياباني في الفترة من 1996 حتى 1998.

كيروش قاد بطل اليابان للوصول لنهائي كأس آسيا للأندية أبطال الكئوس خلال نسخة موسم (1996 – 1997) قبل أن يخسر المباراة النهائية، وكانت الهزيمة على يد الهلال السعودي بنتيجة (3-1).

مهمة قيادة المنتخبات عاد لها كيروش وهنا تولى الإدارة الفنية للمنتخب الإماراتي عام 1999، إلا أنه لم يستمر طويلاً ليرحل لقيادة منتخب جنوب أفريقيا عام 2000.

كيروش قاد منتخب “الأولاد” للوصول لنهائيات كأس العالم نسخة 2002 والتي أقيمت في كوريا واليابان، إلا أنه رحل بعد خلافه مع الاتحاد الجنوب أفريقي لكرة القدم.

فرصة كيروش الذهبية جاءت بعد الرحيل عن منتخب جنوب أفريقيا، فالبداية بالعمل مع الأسطورة التدريبية لفريق مانشستر يونايتد السير أليكس فيرجسون في موسم (2002 – 2003).

كيروش عمل مدربًا مساعدًا للسير أليكس ليكون بديلاً لستيف ماكلارين، إلا أن المدير الفني البرتغالي تلقى عرضًا لا يرفض من ريال مدريد وتولى قيادة فريق ريال مدريد وتحديدًا في ولاية الثلاثي الذهبي زين الدين زيدان ولويس فيجو والظاهرة رونالدو.

انطلاقة كيروش كانت رائعة من خلال الحصول على لقب السوبر الإسباني بالفوز على ريال مايوركا موسم (2003 – 2004).

لكن ورغم البداية الرائعة، إلا أن كيروش رحل عن النادي الملكي بعد عشرة شهور فقط، حيث أنهى الريال موسمه في الدوري الإسباني بالمركز الرابع، في بطولة شهدت تتويج فالنسيا باللقب المحلي بـ77 نقطة.

كيروش عاد بعد ذلك إلى مانشستر يونايتد للعمل مع السير كمساعد وتحديدًا في عام 2004 ليستمر داخل قلعة “الشياطين الحمر” حتى عام 2008.

كيروش رحل بعد ذلك عن مانشستر يونايتد بعد خلافات مع القائد وقته روي كين، لتصل هذه الخلافات لوسائل الإعلام.

العودة كان سلاح كيروش بعد الرحيل عن مانشستر يونايتد حيث قاد منتخب بلاده مرة أخرى في كأس العالم والتي أقيمت بجنوب أفريقيا نسخة 2010و خرج مبكرًا من البطولة العالمية نتيجة الخسارة من حامل اللقب وقتها المنتخب الإسباني بهدف دون رد، لتكون هذه الخسارة بمثابة كلمة النهاية لكيروش وتتم إقالته.

وشهدت هذه البطولة خوض المنتخب البرتغالي ثلاث مباريات في دور المجموعات حقق الفوز في لقاء وحيد كان أمام المنتخب الكوري الشمالي بنتيجة (7-0) والتعادل سلبيًا أمام كل من البرازيل وكوت ديفوار.

بعد الرحيل عن منتخب البرتغال، قاد كيروش مهمة تدريب منتخب إيران لينجح في الصعود إلى كأس العالم 2014، إلا أنه ودع البطولة من مرحلة المجموعات والتي ضمت منتخبات (نيجيريا – الأرجنتين – البوسنة والهرسك).

ولم يحقق المنتخب الإيراني في دور المجموعات سوى نقطة بعد التعادل بنتيجة سلبية ضد نظيره النيجيري مقابل الخسارة من الأرجنتين بنتيجة (1-0)، والبوسنة بنتيجة (3-0).

خروج كيروش مع منتخب إيران من كاس العالم لم يمنعه من تجديد التعاقد، ليجدد عقده ويصل بعد ذلك لنصف نهائي بطولة أمم آسيا نسخة 2015 قبل الخروج من دور ربع النهائي على يد المنتخب العراقي بعد اللجوء لركلات الترجيح والتي جاءت لصالح العراق ليتم اقالته بعدها

وأخيرًا مع منتخب كولومبيا، لم يعرف المدير الفني البرتغالي طعم النجاح وتحديدأ بعد خسارتين من أوروجواي وإكوادور في تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لمونديال قطر.

ودفع كيروش، الذي استلم منصبه في فبراير عام 2019 ، ثمن الخسارتين الثقيلتين أمام أوروغواي (0-3) في عقر دار فريقه، ثم أمام إكوادور (1-6)، ليحتل المركز السابع من أصل عشرة منتخبات في ترتيب المجموعة الموحدة في أمريكا الجنوبية والسؤال الي اتحاد الكرة ماهو المميز في هذا المدرب حتي يتم التعاقد معه وهناك من هو اكفأ منه ليتولي الادارة الفنية لمنتخبنا القومي فكان من الاولي ان يتم توفير الالاف الدولارات التي سيتم دفعها له ولجهازه المعاون الاجنبي وبلا مجاملة حسام حسن الاحق بتدريب المنتخب واذا كان الموافقة علي التعاقد مع مدير فني اجنبي هناك البرتغالي فينجادا المدير الفني لاتحاد الكرة الذي يقبض الاف الدولارات دون اي عمل له ولا الموضوع سبوبه زاي كل مرة