احتجاجات في إيران خلال جنازة طفل قتل برصاص الأمن

كتب وجدي نعمان

أفادت وكالة “أسوشيتد برس” باندلاع احتجاجات مناهضة للحكومة في إيران، يوم الجمعة، خلال جنازة طفل قتل بإطلاق للنار ألقت والدته باللوم فيه على قوات الأمن.

وأشارت الوكالة إلى أن التظاهرة تعد هي الأحدث في موجة احتجاجات اندلعت في شتى أرجاء البلاد خلال الشهرين الماضيين.

واندلعت الاحتجاجات من طرف مئات المتظاهرين في جنازة الطفل كيان بيرفالاك البالغ من العمر9 سنوات في مدينة إيزي الواقعة جنوب غربي البلاد وكما اندلعت احتجاجات في مدينة زاهدان الواقعة شرقي البلاد، والتي شهدت أعنف أعمال عنف منذ بدء التظاهرات في سائر أنحاء البلاد.

وأفادت وسائل إعلام حكومية في إيران بمقتل سبعة أشخاص وإصابة آخرين، بينهم عناصر أمن، في إطلاق نار بمدينة إيزي يوم الأربعاء وأنحت السلطات باللائمة في الهجوم على “إرهابيين”، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وكان بين الضحايا الطفل بيرفالاك الذي قالت والدته، زينب مولاي، إن قوات الأمن أوقفت الأسرة التي كانت تستقل سيارتها وطلبت منها الابتعاد حفاظا على سلامتها بسبب احتجاج قريب.

وذكرت وسائل إعلام حكومية في البداية أن فتاة صغيرة قتلت، لكنها عدلت فيما بعد تلك التقارير، وقالت وكالة فارس إن 11 شخصا اعتقلوا على خلفية حادث إطلاق النار في إيزي، الذي يقول مسؤولون إيرانيون إنه قيد التحقيق.

وتجمع عشرات المتظاهرين في مناطق مختلفة من إيزي وقت الهجوم، ورددوا شعارات مناهضة للحكومة وألقوا الحجارة على الشرطة التي أطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريقهم، حسبما ذكرت وسائل إعلام حكومية في ذلك الوقت.

ووفق ما اوردت وكالة أنباء تسنيم قتل ضابط استخبارات بالحرس الثوري اليوم الجمعة خلال مظاهرة عنيفة في صحنه، وهي منطقة كردية غربي إيران، وأضافت أن القتيل هو الكولونيل نادر بيرامي، وأن مهاجميه قد اعتقلوا.