احترسوا من الإغتيال فكلكم مستهدف به

بقلم : يوحنا عزمي

ما يحدث على الإنترنت جريمة قتل مكتمله الأركان لكم ولوطنكم مصر فاحترسوا ولا تشاركوا فى إغتيال أنفسكم وقتل وتدمير وطنكم ونشر اليأس والإحباط ، وترسيخ الإحساس بالدونية وشيطنه الوطن فى عينيك ، ونشر وترسيخ ثقافه الشكوى والتذمر ونشر السلبيات ، واخفاء الإيجابيات ، وإهدار هيبه الدوله بالسخريه منها ومن قيادتها.

التشكيك فى نزاهة وشرف وعلم وحكمه الدولة وقيادتها وقدرتها على قيادة الوطن إلى النصر ..

كلها أسلحة قتل يستخدمها العدو على شبكه الانترنت والإعلام لإغتيال الإنسان المصرى الذى تم إرهاقه واستنزافه نفسيا وعصبيا ادفعه إلى الانتحار سواء بقتل نفسه او بأشعال النار فى وطنه ليقتل غيره من ابناء الوطن ويقتلونه فتسقط مصر مثلما سقطت سوريا وليبيا واليمن .

رغم ان العالم بأكمله العدو والصديق يشيد بعمليه بناء نهضه مصر التى بدأت منذ تولى السيسى الحكم ، وظهرت آثارها الايجابيه فى كون مصر من اقل دول العالم تاثراً بالازمات الكارثيه التى ضربت كل دول العالم نتيجه جائحه كورونا والحرب الروسيه فى اوكرانيا واسباب أخرى والتى نتج عنها موجه ارتفاع أسعار ضربت كل دول العالم حتى خرجت صحيفه الجارديان البريطانيه والمانشيت الرئيسى لها “الانجليز يتضورون جوعا ويتجمدون من البرد بسبب الازمه الاقتصاديه “.

شعوب بريطانيا العظمى يتضور جوعا ، ورئيس وزراء بريطانيا العظمى يقول ان حكومته غير قادرة على مساعدة ودعم الشعب
وفى المانيا العظمى رابع اقوى اقتصاد فى العالم أعلنت الحكومه إنها غير قادرة على مواجهة ارتفاع الأسعار وغير قادرة على دعم الشعب وفرضت قيود على استهلاك زيت الطعام والدقيق
وفى اسبانيا وإيطاليا وامريكا تعانى الشعوب ارتفاع رهيب فى الأسعار وازمات خطيرة نتج عنها اختفاء العديد من السلع.

وسط كل ذلك مصر بفضل الله لم تختفى اى سلعه من أسواقها
وكل السلع متوفره ولم تفرض الحكومه اى قيود على استهلاك السلع ونسبه ومعدل ارتفاع الأسعار مازال اقل من اغلب دول العالم

ورغم ذلك يتعمد البعض نشر أكاذيب توحى بمسؤولية الدولة المصريه عن ارتفاع الأسعار رغم أنها ازمه عالميه لا علاقه لحكومات الدول بها.

ويتعمد البعض نشر أكاذيب توحى ان المصريين وحدهم من يعانى رغم ان كل شعوب العالم بما فيها الدول الثرية القويه اكثر معاناة من المصريين وشبكه الإنترنت والإعلام فى كل دول العالم يعلن ذلك .

ويتعمد البعض نشر اليأس والإحباط وكأن مصر فى طريقها للضياع رغم ان كل المؤسسات الدوليه المهتمه بتقييم اقتصاديات الدول تعلن بثقتها فى قوة الإقتصاد المصرى وأنه يتقدم وينهض.

ويتعمد البعض نشر السلبيات واخفاء كل الإيجابيات لتحطيم الروح المعنويه لكم ليسهل عليه السيطرة على عقولكم وقيادتكم لإشعال النيران فى أنفسكم وإحراق وطنكم مصر.

ويتعمد البعض نشر أكاذيب غبيه معتمداً على تفاعل الحمقى والجهله والاغبياء رغم عدم منطقيه اكاذيبه لتشويه مصر باكملها
ومنها اكذوبه فى فيديو لصنع سندوتشات الحواوشى من كراتين البيض اكذوبه تعتمد على جهل وحمق من يصدقها ، فثمن اللحوم المستوردة المجمدة بسعر التجزئة 55 جنيه ، الكيلو يعنى ال ١٠٠ جرام ثمنهم خمسه جنيه ونصف فقط يصنع منهم اربع ارغفه حواوشي يعنى الرغيف يتكلف لحمه حوالى جنيه وربع فقط لحمه والباقى فول صويا وبصل وتوابل يتكلف حوالى جنيه وربع كمان يعنى تكلفه الرغيف بأكمله اثنين جنيه ونصف ويباع بخمسه جنيه.
يعنى نسبه ربح ١٠٠% .

فالبائع مش محتاج يغش بكراتين بيض ولا لحم كلاب كما يدعون
بجانب ان هناك رقابه فعليه من الدوله ، ليس معنى ذلك أن مصر تحولت لجنه والمصريين أصبحوا ملائكة. ..

لكن معناه أننا لسنا أيضا شياطين وان مصر مثل كل دول العالم بها فسدة ومجرمين لكن الغالبيه العظمى من الشعب مواطنين عاديين

فلماذا نشارك فى شيطنه مصر بترديد أكاذيب الخونه والحمقى ؟
مجرد الصمت وعدم التصدى لهم مشاركه فى الجريمه ..

لا تسمحوا للخونه باغتيالكم
انشروا الإيجابيات وبشروا بها

دافعوا عن دولتكم وقيادتكم حتى لا تسقط مصر ..
أرفضوا ناشرى اليأس والإحباط وتصدوا لهم وافضحوا خيانتهم
لا تسمحوا لاحد بامتصاص الطاقه الايجابيه منكم ونشر طاقته السلبيه بداخلكم.

دافعوا عن وطنكم بكل قوة فهى معركة نكون أو لا نكون ..
وتلك المعركة ستحسم فى عقولكم قبل أن تحسم فى ميادين
القتال.