اخوان مصر الارهابيين الهاربون في السودان

كتب -ياسر صحصاح
قام بعض من دكاكين حقوق الانسان المدعومين من الولايات المتحدة الامريكية، بالثرثرة لمدة عامين حول اختفاء الإخوانية أية حسن ابوالسعود ، مصرية ، تبلغ 24عاما ، وهي طالبة بكلية الآداب ، حيث ادعى البعض أن المخابرات المصرية اعتدت عليها وقامت بتعذيبها ثم اعتقالها بأحد السجون المصرية ، وبالمثل ادعت الإدارة الأمريكية متهمة الإدارة المصرية باختراق حقوق الإنسان ومنع نشر الديمقراطية من خلال أية حسن ، وطالبت الحكومة المصرية بالإفراج عنها عاجلا ، وبالأمس القريب يتم إلقاء القبض عليها بالسودان ضمن الخلية التي شكلت ميليشيا لاغتيال ضباط المخابرات السودانيين، حيث قامت قوات الأمن السودانيين بمداهمة خلية تكفيرية إرهابية تخطط لعدد من العمليات الإرهابية داخل السودان ضد المؤسسات السودانية ، فتم قتل عدد من أعضاء الخلية بعد تبادل النيران مع قوات الأمن مع القبض على بعض العناصر ومنهم الإخوانية المصرية الهاربة ، كما تم استشهاد خمسة من ضباط المخابرات السودانيين ثم اعتقال من تم القبض عليه من العناصر الارهابية، حيث أكدت المخابرات السودانية أن الأجهزة الأمنية بالسودان القت القبض على العقل المخطط والمدبر لعمليات اغتيال الضباط السودانيين في بورسودان ،ويحمل جواز سفر باسم محمود …… ويلقب بابي محمود وهو مصري الجنسية ، وعثر معه على عدد من الهاربين ومنهم الإخوانية أية حسن ، مصرية الجنسية ، إضافة إلى إحدى عشر عنصرا إرهابيا من جنسيات مختلفة . هذه هي ادعاءات بعض المدعومين الممولين من الإدارة الأمريكية بقيادة أمريكية خالصة ، ومالبثت قوات الأمن السودانية أن كشفت الحقيقة ، ومدى زيف ادعاءاتهم ، حيث أن قائد هذه الخلية هو المدعو اكرم عبد البديع ، وهو متهم في قضية في مصر تسمى قضية خلية المنصورة ، وهي الخلية المتهمة بتفجير مديرية أمن الدقهلية في عام 2013، وكان قد قبض عليه في عام 2010 قبل أحداث الثورة ، بتهمة تشكيل خلية إرهابية تستهدف تفجيرمؤسسات الدولة واغتيال رجال الدولة ، حيث أن خليته قامت بتصنيع صاروخ يدوي في 2010 وقذائف يدوية الصنع لضرب المؤسسات الأمنية وقتها، إلا أنه استطاع الخروج من سجنه مع أحداث ثورة يناير في 2011 ، وأصبح قائدا لخلية السودان ، وقيل أيضا عنه أثناء اختفائه بعد هروبه للسودان أن المخابرات المصرية اعتقلته أيضا بعد تعذيبه وسجنته بأحد سجونها ، نفس ماقبل وماسيقال مستقبلا من بعض مرتادي دكاكين حقوق الإنسان المدعومين والممولين من الإدارة الأمريكية وأجهزة المخابرات الأخرى . وقد زار جيك سليفان مستشار الأمن الامريكي دول المنطقة مصر والسعودية والإمارات بخصوص الضغط في هذا الشأن ، إلا أنه وجد توافقا بين هذه الدول في ردودها ، الأمر الذي ادى إلى أن يقول الساسة الأمريكيين أنه حينما تجمع مصر والسعودية والإمارات على أمر فلا تستطيع الإدارة الأمريكية تغير ذلك ، وقد حاول جو بايدن الضغط على هذه الدول بطرق شتى إلا أنه فشل فشلا ذريعا ، فما استطاع ضغطا من خلال المعونة الأمريكية لمصر ، ولا ضغطا على تجميد صفقات السلاح الأمريكي لهذه الدول ، فكانت الاجابات واضحة وموجزة من هذه الدول ، فلا افراج عن ناشطي دكاكين حقوق الإنسان ممن يدعي الديمقراطية الممولين من امريكا لنشر أجندتها الاستعمارية ، ولا تنازل عن الخط الأحمر المصري في ليبيا ، ولا تنازل عن دفاع السعودية والإمارات عن امنهما القومي، وقد أكد ذلك الرئيس عبد الفتاح السيسي حينما قال لمستشار الأمن القومي رده بالرفض على المطالب الأمريكية فقال: أن مصر وامريكا شركاء ولهما مصالح استراتيجية ويجب على كل طرف المحافظة على مصالح الشريك ، في رسالة إلى أمريكا تلخص مايحدث ومايجب ان يكون ، كما أكد رئيس مصر أنه لن يتنازل عن حقوق مصر المائية، فما كان من رد مستشار الأمن الامريكي في بيانه أنه قال: أن الرئيس الأمريكي جو بايدن يبلغه تحياته ويتطلع إلى تعزيز التعاون والشراكة المصرية الأمريكية، مع توجيه الشكر للإدارة المصرية على جهودها في مكافحة الارهاب ودعم جهود الأمن والاستقرار في المنطقة ، في دليل واضح يشير إلى رضوخ الإدارة الأمريكية أمام تعاون الأشقاء الثلاثة وتحالفهم . وحسب ماذكره الصحافة البريطانية أن هناك 56منظمةىامريكبة تعمل بالكونجرس الأمريكي دعت إلى عقوبات على السعودية والإمارات لارغامهما على إنهاء حربهما باليمن ، حسب قانون تقويض الدفاع الوطني الامريكي. وعلى الرغم من أن السعودية والإمارات أوقفت الحرب وعرضت مبادرة سلمية ، إلا أن الحوثيين يبادرون بالهجوم على السعودية بالصواريخ والمسيرات من وقت لآخر ، وخاصة بعد أن شجعتهم السعودية برفعهم من قوائم الإرهاب للضغط على السعودية ، كما أن المنظمات الأمريكية تطالب بمنع التسليح الهجومي للسعودية والا كتفاء بالتسليح الدفاعي لها بعد رغبتهم في سحب بطاريات اعتراض الصواريخ والمسيرات من السعودية، إضافة إلى محاولتهم تمرير قانون امريكي داخل الكونجرس الأمريكي لمنع المعلومات المخابراتية عن السعودية ودول المنطقة ، إضافة إلى منع صيانة الأسلحة السعودية ، وعدم تزويدهم بقطع الغيار اللازمة ، وبالمثل الامارات إضافة إلى مصر ، إلا أن كل ذلك جعل السحر ينقلب على صاحبه ، حيث تحررت هذه الدول من سطوة الأجندات الأمريكية الاستعمارية إلى قوة قرارها ونفوذها أمام الأعداء المستعمرين .

+3