اذا لو الشاعر رياض التركي – العراق

314

ماذا لو ؟
ماذا لو إفترقنا ؟
ويسألُني عنكُمْ الفِراق
ماذا لو ؟
في صدريَّ .. صدرٌ قد ضاق
ماذا لو أشتاق ؟
ومابينَ كلِ شوقٍ وشوقٍ
إشتياق
أنا لستُ سيّئاً
كما ظَنَنت
أ حقاً نويتَ الفِراق ؟
أَ شعرتَ مثلي
بالأسى والأذى
أنا فعلاً .. لستُ هكذا
أمراً ماعادَ يُطاق
سِـــــرتُ مني اليّكَ خِلسةً
ولملمتُ كلَ آثارِ خطواتي
أنضحــــك علينه .. وأتفرهــدت
عِزّ الظُهر ضحكاتك وضحكــاتي
عُــرفتك من لمعت عيونك
بيـّـاع ومامشتري اليشرونك
بيعت رُخص مــالآتك ومـــالآتي
من هو ذا الذي أشترى ؟
ياهَلْ ترى !!
أَ مازلتَ نَرجسياً
مُتجبراً مُتكبرا
أَ رأيت ماجرى ؟
أمْ أدمنتَ التَلذُذا
وكأنكَ لمْ ترَ
أَ حقاً هكذا؟
ألا شحوباً
ذبولاً نحولاً
وجهي إعترى ؟
قررت ما اعاقب احد بعد
ولا اترك مجال لاحد يعاقبني
ولا أعاتب احد بعد
ولا اترك مجال لأحد يعاتبني
وأصيرن آنه الآمر الناهي
قَبِلْ شفتيكَ تيّمُماً
فوضوئكَ تقبيلُ شفاهي
وأسجِدْ ولو سَجدةً
صلواتَ العمرِ تُضاهي
أَفِقْ .. كفاكَ تَكبُراً تَهورا
ولاتَسَلْ
ما الذي جرى ؟
أنا مازلتُ هُنا
إنْ كُنتَ ترى
أو لمْ ترَ