استطلاع المحافظين يريدون عودة بوريس جونسون لتوحيد الصف بعد فوضى تراس

كتب وجدي نعمان

أظهر استطلاع جديد اليوم الثلاثاء، نقلت نتائجه صحيفة “ديلى ميل” البريطانية، أن بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني السابق، الذى طرد من داونينج ستريت – مجلس الوزراء البريطاني- قبل ثلاثة أشهر فقط بعد عام من الفضائح، هو المرشح المفضل لتحقيق عودة غير متوقعة.

وأبدى عدد من أعضاء حزب المحافظين رغبتهم فى عودة بوريس جونسون كرئيس للوزراء اليوم، حيث قالوا إنهم سيقبلون حتى ريشي سوناك، وزير الخزانة الأسبق على رئيسة الوزراء الحالية ليز تراس والتى تواجه ضغوط متزايدة بعد فشل خطتها المالية والاضطرار إلى إقالة وزير ماليتها كواسى كوارتنج وتعيين جيريمى هانت مكانه فقط ليتراجع عن كل الإجراءات التي أعلنت عنها الحكومة قبل 3 أسابيع.

وأوضحت الصحيفة، أن بعض نواب حزب المحافظين يرون أن بوريس جونسون المرشح الأقرب لتوحيد الحزب المنقسم إذا استقالت ليز تراس أو تمت إقالتها.

ووفقا لاستطلاع لمؤسسة يوجوف يرى أكثر من نصف أعضاء حزب المحافظين أن تراس يجب أن تستقيل. ويريد 32 في المائة من جونسون أن يحل محلها، مقارنة بـ 23 في المائة يريدون ريشي سوناك أن يحل محلها.

وتشير دراسة منفصلة للأعضاء أجرتها شركة JL Partners اليوم إلى أن سوناك سيفوز الآن بإعادة انتخابات قيادة حزب المحافظين، والتي خسرها أمام تراس قبل ستة أسابيع.

لكن يبدو أن أعضاء حزب المحافظين الذين يخططون لاستبدال ليز تراس منقسمون بشأن من يمكنه فعلاً القيام بهذه المهمة.

وبحسب ما ورد رفض سوناك محاولة من قبل بيني موردونت للعودة إلى منصب وزير الخزانة تحت قيادتها – وهي إشارة إلى أنه يراقب المنصب الأعلى بنفسه.

وبدا أن المرشحين الأبرز الآخرين يستبعدون أنفسهم ، على الأقل في الوقت الحالي. وقال بن والاس ، وزير الدفاع الذى يحظى باحترام وشعبية ، إنه يريد البقاء في هذا منصبه للإشراف على مساعدة المملكة المتحدة لأوكرانيا التي تقاتل روسيا.

كما استبعد جيريمي هانت ، وزير المالية الحالى الذي يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه رئيس وزراء بحكم الأمر الواقع ، ترشيح نفسه.  

وقالت الصحيفة، إن ثلاثة أشهر فقط مرت منذ الإطاحة بجونسون أخيرًا من السلطة بعد أشهر من الفضائح السياسية والاجتماعية التي طغت على رئاسته للوزراء. ولكن مع سيطرة ليز تراس على فترة من الاضطرابات الاقتصادية والسياسية التي لم يسبق لها مثيل بدأ المزيد من المحافظين في التساؤل عما إذا كان جونسون كان بالفعل سيئًا للغاية.