اصابة مُعلم مصري بطلقة بالرأس في وادي الدواسر بالسُعودية متابعة أحمد النوبي

179

تعرض مُعلم مدرسة مصري في السليل بمنطقة وادى الدواسر بالمملكة العربية السعودية، إلى إصابات مختلفة جراء إطلاق

النار عليه من أحد طلاب المدرسة بطلقة في الرأس أفقدته الوعي، وفق ما ذكر وقت وقوع

الحادث المُؤسف الأحد الماضي في تمام العاشرة صباحاً، يوم 6/5/ 1442هـ.
وكان المُعلم هاني عبد التواب سعد، وهو من

أبناء محافظة الفيوم – النزلة، أثناء تأدية واجبه لأحد الطلاب، قد فوجئ بعبث أخيه

بأحد الأسلحة، وهو في الثالثة عشر من عمره، لتخرج منه طلقة نافذة إلى الرأس، فما كان من الطفلين سوى نقل المُعلم في سيارتهما

دون وجود راشد بينهم إلى المركز الصحي بالسُليل – وادي الدواسر، تاركين إياه أمام المركز خوفاً، ليتم تسليمهم من قِبلِ الأب بعد

بلاغ صاحب المدرسة، الذي قام بدوره وأبلغ الأمن والمُحافظ والإدارة التعليمية، لتتحرك

على الفور الجهات الأمنية والجنائية بأخذ العينات من مكان الحادث.

ولعدم وجود إمكانيات للحالة بمركز صحة السُليل، تم تحويله لإحدى مُستشفيات الرياض، التي تبعُد بمسافة ست ساعات

ونصف بسيارة مُجهزة، وهو ينزف مُنذ العاشرة صباحاً، ثم تستقبله الإدارة الطبية في

مستشفى طواري الإيمان بالرياض بتمام الساعة السادسة والنصف، ومع وجود المُدير المُناوب ا/ بكر عطاطي، الذي سارع بتجاوبه

لاستقبال الحالة، وعدم الاهتمام للمسعفين اللذين تباطأوا في تسليم المريض لمدة نصف ساعة بالسيارة، لإلحاحهم بنقله لمشفى أخر

وفق روايات الموجودين، ليكون موقف المدير المناوب ا/ بكر وفق أمانته الطبية والإنسانية، هو اسعاف المصاب أولاً حتى لو كان أجنبياً، خاصة وأنه بحاجة لإجراء تدخل جراحي

عاجل، ليلمس أهل المُصاب أماناً من ذلك الرجل وفريق الأطباء ومدير المُستشفى ا/ بدر

مُثبتين أنهم جزء من خط الدفاع الصحي الأول، ويبقى المريض مُنوماً بعد الجراحة، ولا ندري ماذا بعد أسبوع من الحادث؟!!، ليكون الامل في الله أولاً ثم في الأمن السعودي

والتحقيق بشفافية، ورد الحقوق والاعتبار لأصحابها، في دولة سبقت العالم بالمؤشرات الأمنية والصحية فيها.

وتُشير المعلومات الأولية عدم استقرار حالة المعلم، وفق ذويه، مُعربين عن أسفهم لهذا الحادث الذي لا يعكس ما يجب أن يكون عليه طالب العلم، وللأن لا يُعرف سبب إطلاق النار

علي المُعلم المصري من قبل الطالب، حيث يعيش أسرة المُعلم فى قلق شديد فى ظل

عدم أية معلومات حول صحة المعلم المصري، وعدم تحرك الجهات المختصة بالسفارة

المصرية بالرياض اللهم سوي المُهاتفات فقط.. لذا لابد من تدخل الرئاسة المصرية حفاظاً

على حقوق وصون حياتهم وكرامتهم بالخارج، عبر الخارجية ووزيرة الهجرة وشئون المصريين بالخارج السفيرة نبيلة مكرم عبد

الشهيد والسفارة المصرية السفير أحمد فاروق بجدية لتطبيق كافة الأنظمة والقوانين جنبا إلى جنب مع الجهات المعنية الأخرى في

الدولة الشقيقة، وصولا إلى كشف ملابسات الحادث، وتمكين المعلم من أخذ حقه. حيث أكد ولد الجاني ودير المدرسة وعدد من زملاء

المُعلم المنوم للآن أنه من خيرة مُعلمي المُحافظة، ومثال للمعلم المخلص المتفاني لتأدية رسالته.