اصبحت غريبه عن نفسي

بقلم الكاتبه/ إنتصار محمد صديق

 

اصبحت غريبه عن نفسي

اري الاشياء من منظور

اخر كرهت العفويه

والطيبه التي جعلت مني

شخصيه متسامحه الي

حد وصول الاذي لي علي

طبق من فضه وكانه

هديه من البشر

انا لااؤذي مطلقا مسالمة

لدرجه امرضتني

الي ان تمردت علي

الوضع السيء الذي

وضعت نفسي فيه ليس

الكل يستحق حبك

ويستحق منك ان

تسامحه لان الايام

اثبتت ذلك ان الذي

يستضعفك هو انت من

تمنحه القوه تسلمه

نفسك لانه لاحظ

عفويتك ولمس انك

مسالم حتي مع من

يؤذيك

تمردك علي الوضع وعلي

الاشخاص وغضبك

لايمكن ان ياتوا من فراغ

بل نتيجه ضغوطات

وكتمان في صدرك خلق

منك شخصا اخر عكس

مايتوقعه الجميع منك

للاسف البعض لايستحق

منك غير الردع و الرد

القاطع علي افعاله

وبنفس اسلوبه

التعبير عن الغضب

متعب لمن تعود الكتمان

لان الضغط. عليك بيولد

طاقه مكبوته لايتوقعها

الجميع

الناس بتجبرك فعلا علي

المعامله بالمثل برغم ان

كل واحد له طريقه

فالتعبير عن غضبه ورد

فعله

دائما اسمع اتقي شر

الحليم اذا غضب

كنت بحاول افهم كيف

لشخص طيب ممكن

يكون عنده شر هو

للاسف تعبير مجازي

المقصود به ان الحليم

عندما يغضب تري منه

مالاتتوقعه

الناس والمعاملات

بالتدريج ممكن تخلق

من نفسك في يوم

وليله شخصا اخر وذلك

لوجود مستهترين او

مختلين عقليا اوناس

مستفزين خبثاء

النوايافي طريقك

فالحياه مليئه بااشخاص

غير سويه

وللاسف المعامله معهم

تحتاج لجهد كبير منك

اما لمقاومتهم او

لااصلاحهم والاغلبيه

منهم صعب اصلاحهم

او انك تقوم بتغيرهم

هي طباع لانهم من

البدايه يعلمون جيدا

بالاذي والشر الموجود

بداخل انفسهم

تسمع منهم تجد البراءه في حديثهم لطفاء

امامك خبثاء النوايا

حقا

لكن صوت الحق دائما

اعلي وينتصر ولو بعد

جهد ومعاناه لانك

متاكد انك علي حق

ويقين من انهم مخطئين

والبراءه مجرد لافته

امام الجميع يدعون فعلا

البراءه لكنهم يكيدون

ويمكرون وهم اعلم بما

يفعلون

الاشخاص تلك حقا البعد

عنهم غنيمه الناس اللي

بتكرر الغلط مره واتنين

ونسامح وكل مره تعمل

نفس الغلطه بيشوفوا

غلطهم صغير لايستحق

انك تزعل وتتضايق

الناس دي لازم نبعد

عنهم نهائي لان حصاد

افعالهم حرق اعصاب

ومرض وضيق بالصدر

لذلك الوقوف امامهم

والتعبير عن الغضب لابد

ان يتم بنفس الطريقه

كظم الغيظ معهم مجهد

لقلبك وخصوصا مع

الاشخاص المختلين

عقليا المتعمدين الاساءه

مدعيين البراءه

والسذاجه لدرجه فعلا

يقنعوك ببراءتهم. وانهم

لايقصدون الاساءه

التعبير عن الغضب امر

صحي مع معدومي

الضمير.