اصحى محدّش بيحاربك غير ضعفك

اصحى محدّش بيحاربك غير ضعفك
كتبت/د/شيماء صبحي
محدّش بيحاربك… إنت بس اللي خايف.
إنت اللي سايب نفسك ناقصة وبتدوّر على حد يملّيك، وبتتعلق بيه وعايزه بالعافية يبقى المنقذ اللي يشيل احتياجاتك.
بس الحقيقة؟
اللي ناقص جواك… إنت اللي لازم تمليه لنفسك، مش حد تاني.
إنت ما مليتش نفسك قوة القرار…
فتلاقي نفسك بتتخانق مع كل حد يقول رأيه، وتحس إن الدنيا كلها عايزة تتحكم فيك.
مع إن الحقيقة المؤلمة:
إنت اللي ضعيف… أو بتتعامل بطريقة غلط… مش الناس اللي متحكمة فيك.
إنت ما مليتش نفسك قوة إنك تقول الحق…
فتخاف، وتصمت، وتهرب، وتحس إن اللي قدامك بيقهرّك.
لكن اللي بيقهرّك بجد… هو خوفك إنت، وضعفك إنت، وسكوتك إنت.
كفاية إسقاط…
ما ترميش خوفك ونقصك على الناس.
إنت اللي مش عارف تدير أمورك، وإنت اللي بتعمل في نفسك ده، وبعدين تزعل وتقول: “هم السبب”.
الناس مش مرايا تعذّبك…
الناس مرايا بتورّيك وجعك اللي جواك…
علشان تصلّحه.
اصحى…
ما تلعبش دور الضحية وإنت أصلاً اللي مؤذي نفسك بإيدك.
طول ما إنت هارب من درسك، الألم هيزيد…
وطول ما إنت مستني الناس تشيل امتحانك… هتفضل في نفس الدائرة.
امتحانك… امتحانك إنت.
وده قانون من قوانين ربنا:
كل واحد يحل ورقته لوحده.
الكلام يمكن يوجع…
بس لصالحك.
لإنك مش هتطلع من الدور ده غير لما تواجه، وتتحمّل مسؤولية نفسك، وتبطل تلوم الدنيا والناس.
قوم… وابدأ تملّي نفسك بنفسك.



