اعاده النظر في مخرجات التعليم بما يتناسب وسوق العمل العالمي بقلم : أشرف عمر

101

الان بعد ان عجز العالم عن إيجاد حل لمعضله فيروس كورونا الذي غير طريقه التعامل بين الدول وشكل تقديم الخدمات عن بعد وما

خلفته هذه الأزمه من ركود اقتصادي وكساد عالمي وفقدان لكثير من العاملين لوظائفهم

وتغيير الشكل المطلوب للوظائف حيث ان السنوات القادمة ستشهد إلغاء لوظائف كثيرة وظهور وظائف أخري جديدة

ويمكن الرجوع في ذلك إلى تقارير الامم المتحدة بسبب التقدم التكنولوجي الهائل

والذي سيحل محل الانسان في تقديم خدمات كثيره وتغيير شكل تقديم الخدمات

لذلك فان الامر يقتضي من وزاره التعليم العالي والدوله وضع خطط طويلة الأمد تحدد

المطلوب من المخرجات التعليمية لمواكبه هذا التطور في الطلب وطريقة استثمارها داخليا

وخارجيا، والنظر بواقعية لكل المخرجات الجامعية؛ وماذا استفادت منها الدول علي الصعيد الداخلي والخارجي، و العمل علي

ترشيد إنشاء الكليات النظرية التي باتت تخرّج سنويا بطاله لا عمل لها ولا فائدة منها لعدم وجود فرص عمل حقيقية لخريجيها علي ارض الواقع .

ومواجهة هذا الأمر بجديه وتقنينه وإعاده النظر في مخرجات التعليم كافة بما يتناسب

والأيام القادمة ومتطلباتها العالمية والمحلية التي تقوم علي النهوض بالقطاع الصناعي والطبي والزراعي فالهند من اكثر الدول

المصدره للعماله المتخصصه علي مستوي العالم والفلبين ايضا حيث انها تعد استثمارا حقيقيا لهذا الدول ضمن اقتصادها حيث انهما

يقوما بتصديرالعماله المتخصصه في الطب والتمريض والمتخصصه ايضا في البرمجيات لدول العالم

ومصر والحمد لله لديها قياده واعيه و ثروة بشرية من الشباب يمكن الاستفادة منها داخليا

وعالميا لو تم إعدادها جيدا والاستثمار فيها وستكون مصدر دخل للدوله وأفضل من المدخولات الحالية

لذلك ينبغي عمل دراسات بحثيه علي المستوى الداخلي والخارجي وتشكيل لجان

تجوب العالم لتحديد متطلباتها من الوظائف التي ستحتاجها خلال خمسين عاما قادمة وتاهيل القاعده التعليميه في مصر لذلك الامر

وإنشاء مراكز بحثية معملية في كل المجالات بمشاركه القطاع الخاص الذي هو مستقبل الاقتصاد المصري واعاده النطر في هيكله

نظام التعليم برمته ومقدمي خدماته بما يتناسب وتخريج عماله لديها الكفايه والكفاءه والجديه من العلم والمعرفه لمواجهه هذا التطور الزمني والمعرفي الحاد

في خلال السنوات القادمه لان العالم لا ينتطر احد ابدا
وان العصر القادم هو عصر العلم المميز جدا

والله الموفق،،،التاريخ ٢٩ /١٢ /٢٠٢٠