اقتصاد وكورونا وتعليم هؤلاء هم أعداء مصر

23

كتبت /هاله عرفه
مصر من ايام الرئيس حسني مبارك وكانت تعاني اقتصاديا وتوقفت في آخر الايام المصانع وتم بيعها وأصبح الاعتماد

على البورصه والتي في إحدى لاعوام خسر كل المتامرون فيها لخساره كبيره حدا ومنهم من خسر ومنهم من مات

بسكته قلبيه ومنهم من ارتفع ضغطه وحدث له شلل فإن الاقتصاد المصري كان يعاني من قبل.

أما التعليم فكان اللعب فيه وجر مصر إلى تغير المناهج البسيطه والتي تخرج الكثير وهو متعلم للقراءه والكتابه وملم

ببعض المعلومات الثقافيه وغير حسد رياضي ويتعلم العلم والموسيقى والطبخ والخياطه نعم كان هناك أنشطه كثيره

ندرسها الي ان تم اندساس البعض الذين باعوا أنفسهم مقابل تغير المناهج وتعقيد الأبناء وأصبح التعليم مجرد قراءه

دون كتابه أصبح الاستهتار يسيطر على منظمه التعليم لا كتابه والقراءه ولا رياضه ولا أنشطه الأهم دراسه المنهج مش مهم العلم وضاع الضمير مع الايام والسنين وأصبح العلم تجاره ودروس ليس مهم تفهم أحفظ ليس مطلوب منك غير الحفظ
وضعه في الورقه وخرج أجيال لا تعرف كيف تكتب أو تقراء وبعد أن كانت مصر بلد العلم خرجت بكل قهر من منظمه التعليم العالميه واصبحت بلد الجهل والتخلف وقدرت الدول التي تعادي مصر تتفنن في القضأء النهائى علي العلم والاجيال بالانترنت واللعب بعقولهم وضياع اوقتهم والبعد عن الله والصلاه وأصبحت الاجيال تحفظ دون فهم تجري وراء مالازات الدنيا ومن هنا ضاعت هيبه التعليم

أما عن كورونا فكانت الضربه للجميع لا يهم من واين ولا لماذا
انه الاختبار الأكبر للعالم حيث يقول انا الله عز وجل ها أنا الله الوحد الأحد انا من خلقتكم وعلمتكم واعطيكم من نعمي وانت تركتوا كتابي وبيوتي ونسيتوني انا الله الذي لي حق عليكم جمعيا من اول مشارق الارض الي مغاربها انتم نستوا نعمي عليكم واتبعتم شهواتكم اروني اليوم القاتل ماذا سيفعل والسارق والخاين واكل السحت وغيرها من أعمالكم اروني أنفسكم ولكن مازال الكثير في غيبه وتاخذه شهوات الدنيا وتابع للشيطان لا اتعظ من كثره المرضى ولا الأموات ولا غلق المساجد والكنائس والمعابد لم يندم الا قليل ورجع الي الله فها هي الحياه اقتصاد ليس به بركه ولا علم ولا ضمير وتعليم لا يوجد به علم ولا ضمير ولا تربيه وكورونا التي اخذت الكثير وامرضت الكثير ومازال الكثير يبعد عن طريق الله وأصبح الغلاء والوباء والهم والغم والفقر وعدم البركه في البيوت والكل مشغول بالدنيا وشهواتها
فمتي تفوق الناس وترجع الي ربها وتحيا برضا من الله.