أخبارالسياسة والمقالات

اكتشافى لهدف جديد لتكرار المواقف

بقلم / شاميه كساب
اتفق اغلبيه الباحثين فى علم النفس و الروحانيات أن تكرار الموقف هو أن النفس تحدثك أن يوجد خلل ، و لابد من علاجه فمعامله الآخرين هى مرايه لما بداخلك ، و أن تكرار المواقف المؤلمه أو المجهده أو الظالمه اشاره الى أن كل تكرار انت لم تتعلم دروس ، فيعاد الموقف فلا تتعلم أو تتعلم البعض منها و ياتى الموقف من جديد لتتعلم ما تبقى ( كأنه منهج و يجب أن تنهييه ) و يكرر مرارا حتى لو رغم عنك .
أما اكتشافى الجديد :
أن تكرار الموقف السلبى إذا نظرنا إليه من الناحيه الايجابيه سنجد انه له العديد من المزايا (مع احترامى لكافه الباحثين ) فلم ينظرون له من الجوانب الايجابيه ، فتكرار الموقف يعنى تكرار نفس الشعور لتطلق له العنان لكينونتك لترد و تتكلم ، فتكرار الموقف فرصه عظيمه لتتحكم فى ثباتك أثناء تكرار الموقف ، و ايضا ليبرز الجانب العقلانى و الردود الصحيحه فى تكرار نفس الموقف اى ما كان ، التكرار هو عباره عن تدريب حتى تصل لأقصى درجات الوعى و الهدوء فى اجتياز موقف مكرر ، و ايضا سيكون عندك يقين قوى أن الموقف سيعبر مثله مثل ما سبقه ، هنا ستكون أيضا على رضا كامل من داخلك . التكرار دروس إلى أن ياتى اختبار و من ثم فتكرار الدرس يجعلك مبدع فى الاختبار ، و فى الموقف الواحد دروس كثيره فلا تيئس من رحمه الله( فهديه نجاحك فى الاختبار تستحق العناء )
و تكرار المواقف سيتوقف إذا وصلت لأعلى درجات الوعى و التسليم لله فى اجتياز الموقف فمن وجه نظرى كباحثه فى النفس البشريه أرى تكرار المواقف منحه و ليست محنه ،
و اذا تضررت من تكرار موقف باختلاف الأشخاص و الاماكن إذن حان الوقت لاسترجاع الموقف المشابهه و حاول أن تضع يدك عما كنت تتمنى إعادته لتصححه ، و افعله مع الموقف الجديد ، و انت كلك يقين أنه سيمر مثل غيره و هنا أقول هنيئا لبدايه وعى صحى مدعم بالتسليم لله بعيدا عن جهل الوعى الجمعى .
نصيحه :
عندما تصادفك عقبات لا تقل انى مسحور انى محسود لانك ستجذب تلك الطاقه و تصعبها على نفسك ، تعلم كيف يكون الثبات الانفعالى لكى تحافظ بقدر امكانك على هدوئك ، عندما يتكرر معك الموقف فى كل تكرار ستجد نفسك تبدع فى الخروج منه ستجد أن الأحداث المتكرره فى كل مره تمر بهدوء و عقل أكثر من ذى قبل بل و تقل ، هذا لا ينفى أن تكرار المواقف هو تنبيه أنه يوجد خلل أو مجموعه من العقد مع تكرار نفس الموقف ، تجد نفسك تفك شفرات العقد حتى ياتى الموقف لاخر مره ، و اخر مره تعتمد عليك فى اخر مره ستجد الموقف يمر بمنتهى السلاسه فقد تعودت على انهائه و تعلمت كافه الدروس ستجد نفسك تقول ما هى الرساله ما هى الحكمه من ذلك بالرغم من انك فى أول موقف مكرر كنت تنهار بكاء و تحاول جاهدا أن تقوم بدور الضحيه و إلقاء اللوم على الآخرين فهذا هو الخلل أما فى اخر موقف ستجد نفسك متسامح مع الآخرين ولا تشركهم فى ازمتك أو اختيارك بل ستتعمد البعد عن الجميع و تبقى بمفردك تجاهد لإنهاء الموقف مع التركيز ألا تترك خطاء يعود بك من جديد لنقطه الصفر اى تكرار الموقف ستسعى و انت تحل ازمتك بأن تعرف ما هى الرساله و إذا علمت الرساله يختفى الرسول ، و ايضا بعد إنهاء الموقف ستكون فخور بنفسك جدا و اقل كلمه ستقولها لنفسك ((((( انا حقا بطل )))))

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى