اكتشاف قارب دفن الفايكنج لشخصية ملكية في النرويج

كتب مجدى نعيم

 

كشف علماء الآثار عن هيكل قارب للفايكنغ من المحتمل أنه يحمل رفات ملك أو شخصية من النخبة يعود تاريخه إلى ما بين 500 و1000 عام قرب بلدة كفينسدال جنوب غربي النرويج.

وتشير الدلائل إلى أن تاريخ قارب الدفن يعود تاريخ إلى فترة زمنية كان الفايكنج يزدهرون فيها، حيث قاموا بغارات وتوسيع أراضيهم واستكشاف مناطق جديدة.

اكتشف علماء الآثار الدفن الفريد أثناء إجراء مسح رادار أرضي قبل إنشاء طريق قريب، ويرسل هذا النوع من معدات الرادار موجات الراديو في أعماق الأرض، حيث ترتد عن الأجسام (مثل دفن القارب) لمساعدة الباحثين على إنشاء خريطة لتلك الهياكل.

تم العثور على دفن القارب في مسح رادار ويعود تاريخه إلى ما بين 500-1000، وهو الوقت الذي كان فيه الفايكنج مزدهرا.

وكشف مسح الرادار عن انطباع القارب الذي كشف أن طوله يتراوح بين 26 و 30 قدما (8 و 9 أمتار).

 وقال عالم الآثار في المعهد النرويجي لبحوث التراث الثقافي (NIKU) الذي أجرى المسح جاني كوزيفيتش:”نظرا لعدم إجراء أي حفريات، لا يعرف علماء الآثار سوى القليل عن ما يمكن أن يحمله القارب، ومع ذلك غالبا ما يتم دفن أفراد النخبة في المجتمع في هياكل قوارب”. مشيرا إلى أن هذا الدفن على القارب كان يمكن أن يتسع لشخص واحد أو أكثر.

وقال كوزيفيتش: “التربة في المنطقة ليست مفضلة للحفاظ على المواد العضوية، وعلى الأرجح تبقى المسامير والأشياء المعدنية الأخرى فقط”.

قال عالم الآثار فرانس-آرني هيدلوند ستايلجار: “يبدو أن القارب قد قُطِع في الأرض قبل إلقاء تل دفن فوقه”.وأضاف ستايلجار: “تمثل قبور القوارب عادة دفن خاصة كانت موجودة في عصر الفايكنج في العديد من المستوطنات الساحلية، داخل وخارج حدود النرويج”، مشيرا إلى أن”بعض أغنى مدافن عصر الفايكنج في هذا الجزء من الدول الاسكندنافية هي مدافن على متن قوارب.

وقال كوزيفيتش إن مسح الرادار كشف أيضًا عن العديد من تلال الدفن التي يمكن أن تكون أقدم من مدفن القارب،.مضيفا :”من الممكن أن يكون قد شيد في نفس الوقت مع بقية التلال، أو في وقت لاحق، لإظهار استمرار السيطرة على المنطقة