الآثار الجانبية الخطيرة التي دفعت AstraZeneca إلى إيقاف تجربة لقاح فيروس كورونا مؤقتا، قد لا تكون بسبب الجرعة نفسها.

29

كتب وليد وجدي

كشفت وثائق نشرتها جامعة أكسفورد على الإنترنت، أن الآثار الجانبية الخطيرة التي دفعت AstraZeneca إلى إيقاف تجربة لقاح فيروس

كورونا مؤقتا، قد لا تكون بسبب الجرعة نفسها.

وأُجريت مراجعات السلامة عندما طور متطوعون في تجارب اللقاحات العالمية لشركة الأدوية البريطانية – والتي تطورها مع باحثين في

أكسفورد – أعراضا عصبية غير مفسرة، بما في ذلك ضعف الأطراف أو “الإحساس المتغير”، وفقا للوثيقة التي توضح معلومات المشاركين.

 

وجاء في الوثيقة: “بعد مراجعة مستقلة، اعتبرت هذه الأمراض إما أنها من غير المحتمل أن تكون مرتبطة باللقاح، أو لم تكن هناك أدلة كافية

للقول على وجه اليقين بأن الأعراض تتعلق أو لا ترتبط باللقاح”.

وتعد الوثيقة أول إشارة من AstraZeneca وأكسفورد، فيما يتعلق بطبيعة المرض الغامض الذي أُبلغ عنه الأسبوع الماضي، حيث تعرض أحد المشاركين في المملكة المتحدة لآثار جانبية خطيرة، يُعتقد أنها اضطراب التهابي نادر يسمى التهاب النخاع المستعرض.

ودفعت الحالة إلى وقف الدراسة. وقال مسؤولون اتحاديون إنها استؤنفت منذ ذلك الحين في بريطانيا والبرازيل وجنوب إفريقيا، ولكن ليس بعد في الولايات المتحدة، وذلك في انتظار المراجعة التنظيمية.