الآثار الجانبية للعقاقير المخفّضة للكوليسترول

كتب .وجدى نعمان

 

تقول Mayo Clinic إن عقار برافاستاتين يستخدم مع نظام غذائي سليم لخفض نسبة الكوليسترول والدهون الثلاثية في الدم. وإلى جانب الآثار المطلوبة، قد يتسبب في بعض الآثار غير المرغوب فيها.

وتضيف إنه يجب مراجعة الطبيب على الفور إذا كنت تعاني من ألم في الذراع أو الظهر أو الفك. وينطبق الشيء نفسه إذا كنت تعاني من ألم في المفاصل، أو تصلب العضلات، أو تقلصات العضلات، أو التشنجات، أو الهزال أو الضعف.

ويمكن أن تحدث الآثار الجانبية الشائعة طوال النهار والليل أيضا. وتشمل هذه الأعراض الصداع والدوار والشعور بالغثيان وآلام العضلات والشعور بالتعب غير المعتاد أو الضعف الجسدي.

وأبلغ آخرون أيضا عن مشاكل في الجهاز الهضمي. ويمكن أن يشمل ذلك الإمساك والإسهال وعسر الهضم أو إخراج الغازات. واثنين من الآثار الجانبية الأخرى الشائعة هي مشاكل النوم وانخفاض عدد الصفائح الدموية. وتشمل الآثار الجانبية غير الشائعة مشاكل الجلد، مثل حب الشباب أو الطفح الجلدي الأحمر المثير للحكة.

وتضيف Mayo Clinic أن العقاقير المخفضة للكوليسترول يمكن أن تسبب أحيانا التهاب العضلات وتلفها.

وتقول هيئة الخدمات الصحية الوطنية إن الآثار الجانبية النادرة للستاتين تشمل فقدان الإحساس أو الوخز في النهايات العصبية لليدين والقدمين، وهو ما يسمى بالاعتلال العصبي المحيطي.

وتقترح: “تحدث إلى طبيبك إذا كنت تعاني من ألم عضلي أو ضعف لا يمكن تفسيره – على سبيل المثال، الألم غير الناجم عن العمل البدني”.

وتشير NHS إلى مراجعة الدراسات العلمية حول فعالية العقاقير المخفضة للكوليسترول التي وجدت أن شخصا واحدا من كل 50 شخصا يتناول الدواء لمدة خمس سنوات سيتجنب حدثا خطيرا، مثل النوبة القلبية أو السكتة الدماغية، نتيجة لذلك.

وعادة ما يتعين عليك الاستمرار في تناول العقاقير المخفضة للكوليسترول مدى الحياة لأنك إذا توقفت عن تناولها، فسيعود مستوى الكوليسترول لديك إلى مستوى عال في غضون أسابيع قليلة.

وتقول مؤسسة القلب البريطانية (BHF): “إذا كنت تتناول عقار سيمفاستاتين أو أتورفاستاتين، فتجنب الجريب فروت لأنه قد يزيد من خطر تعرضك للآثار الجانبية”.

وتوضح BHF: “سيجد طبيبك أو طبيب القلب الستاتين المناسب لك، اعتمادا على تاريخك الطبي ومستوى الكوليسترول الذي يريدك أن تستهدفه. وإذا كنت حساسا تجاه أحد العقاقير المخفضة للكوليسترول، فقد لا تكون حساسا تجاه عقار آخر. ويجب إجراء فحص دم بعد أي تغيير في الستاتين لمعرفة مدى فعالية الدواء الجديد في خفض نسبة الكوليسترول لديك”.