مجرد نظريه :
الأرض كرويه ام مصطحه جدل و جدال ظهر و انتشر على ما يبدو أن الصراع بين الأهلى و الزمالك يتراجع ليتقدم الصراع بين مشجعين الأرض كرويه و مشجعين الارض مسطحه ليحدث التنافس و التصارع و التحارب فيما بينهم مثل صراع مشجعى الاهلى و مشجعى الزمالك و كما حدث فى الكوره سيحدث فى نظريتنا هذه ستثمر نتاجا لأرض الواقع ستظهر نظريات مختلفه و افكار مختلفه و طريقه لعب مختلفه مثل ما نتج عن الأهلى والزمالك نوادى أخرى مثل بيراميدز و حرس الحدود و الاسماعيلى و المقاولين العرب …… الخ . تكرر صراع الأهلى و الزمالك فى دول العالم ، النظام و الصراع هو هو و لكن بأسماء و جنسيات مختلفه .
و اذا كان حقا تراجع صراع الأهلى و الزمالك و تقدم صراع نظريات ( الأرض كرويه ، الأرض مسطحه )
ستنتج نظريات مختلفه ، سنجد مثلا من يخرج ليثبت أن الارض مربعه أو مثلثه أو مستقيمه …… الخ و بدء بالفعل المارسون بأن الأرض بيضاويه ، و قد قررت أن أدخل المارسون و كلنا جميعا لنا هذا الحق فى هذا ، الكون ليس ملكا و لا حكرا على أحد كل من يتنفس الهواء له حق فى هذا الكوكب
نظريتى :
نظريتى باختصار هى أن الأرض كرويه الوعى الأحداث الظواهر الكونيه لا الشكل فكل شخص يراى حسب مستوى نظره و مؤكد نظرته تحترم حتى العلماء لم يستطيعوا تحديد الأرض كرويه أو مسطحه
( و بصراحه موضوع كرويه أو مسطحه ليس الحدث الجلل الذى يتهافت عليه البشر بل هناك مواضيع اهم و الاهم دائما يبدء من النفس البشريه )
دعونا ننظر للأرض نظره مختلفه من وجه نظر وعى الأرض و ليس شكلها و اذا أخذنا ذلك فى الاعتبار ستجد الاض كرويه الوعى و الوعى ينتج عنه علوم و تاريخ و مشاعر و طبيعه و تكنولوچيا و اثار متروكه تدون مرحلتهم و ستجد عند البحث أن ما حدث سابقا يعاد حاليا و كما نحن نبحث خلفهم اى خلف السابق سيأتى بعدنا قوما يبحثون خلفنا
لو نظرنا للطبيعه :
الطبيعه هى ابسط الأمور و لكن اعمقها ستجد تكرار لفصول السنه صيف ثم ربيع ثم شتاء ثم خريف لنبدء من جديد تكرار تكرار دائم و مستمر حتى الشمس و القمر يتبادلان فى التكرار
سنجد المطر يتكرر كل عام المد و الجزر فى البحار ثمار تطرح فى مواسم مكرره
أما للأحداث المكرره مثلا الثورات :
مصر: ثورة 1919، وثورة 23 يوليو 1952، وثورة 25 يناير 2011 ، و ثورات فرنسا و غيرهم من البلدان ثورات مكرره
احداث تعاد و تكرر حتى فى حياتنا اليوميه أليس هذا كروى يدور و يعود
هناك من يرى الأرض كرويه فالجدار الجليدى يحدد ذلك هناك قطب شمالى فى الاعلى و هناك قطب جنوبى أسفل هذا على حسب الرؤيه التى يحددها الجدار الجليدى و لكن انتظر تلك الحدود ليست كل الارض فما بالك لو تم ذوبان الجدار و انفتح الجنوب على الشمال من الجائز تلك النظريه تختلف و نرى الارض مسطحه الا مالا نهايه و هذا أن دل سيدل أن الاراضين السبع خلف تلك الجدار اللعين المؤمن تأمين أمن قومى للأرض عموما هذا الجدار سواء جنوبى أو شمالى يحمل خلفه من الأسرار و العلوم المخفيه و ربما سر إذا كانت الأرض مسطحه ام كرويه فكيف نحكم على شئ به حدود تحد من رؤيتنا و اذا أثبت أن الاراضين السبع خلف تلك الجدار سيتغير تاريخ البشريه أو الأرض عموما و ايضا عالم ما وراء الطبيعه سيتغير و سنكتشف اسرار يقشعر لها الأبدان من الجائز أن يكونوا الهابطين من السماء ( الانوناكى ) ليسو هابطين من السماء بل هبطو من وراء الجدار الجليدى الشمالى للأرض و من الجائز أن نكتشف أن كائنات جوف ارضيه ما هى الاكائنات من وراء الجدار الجليدى الجنوبى و تلك ستكون نظريه أخرى ( من اين جاء الهابطين من السماء و من اين جائت الكائنات الجوف ارضيه .