الألماني الذي أصبح مليارديرا بعد أن قرأ نصا هيروغليفيا

كتب-ياسرصحصاح

عرف المصري القديم المبادئ الشرعية ومبادئ حقوق الإنسان التي تتدارسها الدول في وقتنا الحالي ، حيث كتب على جدران معايده والمقابر أن المصري القديم لا يقتل ، ولا يحرض على القتل ، ولا يزني ، ولا يشتهي زوجة جاره ، وحيث أن مقبرة اودريس وليس اوزوريس كما ينطقها البعض ، تحتوي على محكمة العدل الإلهية ، التي بها اثنان واربعون قاضيا ، واوزريس هو ادريس ( حسب قول الكثير من العلماء ، وهو أول رسول كما يقال ) . وكما كتب على جدران مقبرة اودريس نصا قراه أحد علماء النبات الألمان ويدعى بارت لات فتحولت حياته كلها ليصبح مليارديرا بعد ذلك : كما تشرق الشمس وتغيب ولكنها تشرق من جديد ، وكما يفيض النهر ويغيض ، ولكنه يفيض من جديد ، كذلك الإنسان يولد ويموت ، ولكنه يبعث من جديد ، ولكن عليه أن يبعث نظيفا كزهرة اللوتس . عندما عاد العالم الألماني إلى بلاده بدأ يجري التجارب العلمية على مجموعة من النباتات إضافة إلى زهرة اللوتس ، وانتهت تجاربه إلى ابتكار علمي أحدث ثورة علمية رهيبة في عالم الصمامات الذكية التي تستخدم في عمليات القلب لتوسيع الشرايين المسدودة ، و حتى لا يلتصق بجدرانها الدم اللزج كعلاج الجلطات والذبحات القلبية ، الأمر الذي جعله يبيع هذا الابتكار بملايين الدولارات حتى أصبح مليارديرا بسبب النص الذي قراه على جدران المقبرة ، حتى ان شركات تصنيع السيارات وشركات دهانات واجهات العمارات السكنية وغيرها استفادت من هذه التجارب التي تستخدم من زهرة اللوتس محورا للتجارب العلمية في كل ذلك ، حتى تسبح جميع هذه الأسطح مثل سطح زهرة اللوتس تبقى نظيفة لا يوجد على سطحها اي بقايا من المطر أو المياه او غير ذلك ، ولعل الدراسات العلمية والابحاث على مستوى العالم قد تنبات بأن القرن الحادي والعشرين هو عصر زهرة اللوتس لما شهدناه من كثرة التجارب والابحاث عليها، بسبب النص الفرعوني القديم .