الأمم المتحدة تؤكد ضرورة إخراج المرتزقة والمقاتلين الأجانب من ليبيا

كتب وجدي نعمان

دعا الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لدى ليبيا، عبد اللهِ باتيلي، السلطات الليبية إلى تجديد الالتزام بالدعم الكامل لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا المُوقَّع عام 2020، وذلك في اختام اجتماعات الجنة العسكرية المشتركة (5+5) في سرت يوم أمس الاثنين، مطالبا الحكومة بتخصيص الموارد المناسبة وتكثيف الجهود السياسية لإنهاء حالة الانسداد السياسي، وإعادة الشرعية للمؤسسات الليبية عبر الانتخابات.

وأشاد “باتيلي” – بحسب بيان للبعثة الأممية اليوم – الذي ترأس عدداً من اجتماعات اللجنة التي استمرت يومين، بأعضاء اللجنة العسكرية المشتركة على “عزيمتهم والتزامهم بتحقيق السلام والاستقرار في ليبيا، وضمان وحدتها وسلامة أراضيها”.

ودعا القادة السياسيين إلى “التحلي بنفس روح الوحدة والتفاني التي أظهرها إخوانهم العسكريون في لجنة 5+5 من أجل تجاوز الأزمة الراهنة”.

وأكد باتيلي مجدداً دعم الأمم المتحدة لجهود اللجنة العسكرية المشتركة والمؤسسات الليبية ذات الصلة بهدف إعادة توحيد المؤسسات العسكرية والأمنية، وإخراج المرتزقة والمقاتلين الأجانب وفقاً لخطة عمل اللجنة حفاظاً على سيادة ليبيا ووحدتها، وشدّد على ضرورة تحديد سبل إشراك دول الجوار في إنهاء وجود هذه القوات على الأراضي الليبية.

كما دعا المجتمع الدولي إلى دعم لجنة 5+5 والتي “تمثل رسالة أمل لجميع الليبيين”.

وناقشت اللجنة العسكرية المشتركة خلال اجتماعاتها خطط إشراك التشكيلات المسلحة بهدف خلق بيئة مواتية لسلام وأمن مستدامين في ليبيا بالإضافة إلى جملة من القضايا المتصلة بخطة عمل اللجنة. 

وفي الجلسة الختامية لاجتماعات اللجنة العسكرية المشتركة، حضر فريقٌ زائر من مقر الأمم المتحدة مكلفٌ بتقييم مدى تنفيذ بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا للتوصيات الصادرة عن المراجعة الاستراتيجية المستقلة التي أجريت العام الماضي، وذلك بهدف تعزيز أداء البعثة في المهام الموكلة إليها من أجل الاستجابة على نحو أفضل لتطلعات شعب ليبيا ومؤسساتها إلى السلام والاستقرار.