الأهلي و الوداد ومن ينول وداد الأميرة الافريقيه

29

 

كتب محمد عزت السخاوي

يستضيف مركب محمد الخامس الأوليمبي بالدار البيضاء السبت أولى ل لقائي ذهاب نصف نهائي دوري

الأبطال،والذي يجمع بين الوداد والأهلي ومن المقرر أن يجري النهائي في 6 نوفمبر في القاهرة حال تأهل الأهلي

والزمالك وفي المغرب بحال تأهل الوداد والرجاء، وفي ملعب يتم تحديده بالقرعة إذا كان النهائي بين فريق مغربي

وآخر مصري.

بعد أن توقفت مدة سبعة أشهر بسبب انتشار فيروس كورونا، تستعيد كرة القدم الأفريقية نشاطها من خلال مباراتي قمة

مغربية-مصرية مزدوجة في ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال، إذ يحل السبت الأهلي على الوداد البيضاوي والأحد

الزمالك على الرجاء المتوج بطلا للدوري المغربي مؤخرا.

يعد لقاء الأهلي مع الوداد تكرار لنهائي 2017 والذي نجح الوداد في حسمه لصالحه وعن لقاء الغد يقول ، طارق

شهاب

مساعد مدربه إن “اللقاء ضد الأهلي له نكهة خاصة إذ يجمع بين فريقين عريقين على الساحة الأفريقية، ولطالما حفلت

لقاءاتهما بالندية الكبيرة”.

وأضاف: “نأمل أن نحقق ما نطمح إليه من دون تجاهل الجزئيات الصغيرة التي تشكل الفارق في هكذا منافسات… سنحاول حسم الأمور في الدار البيضاء”.

ويعول مدرب الوداد، الأرجنتيني ميغيل غاموندي، على تشكيلة قوية يقودها الحارس الدولي أحمد رضى التكناوتي وعبد اللطيف نصير، فضلا عن النشيط في خط الوسط وليد الكرتي مع أيمن الحسوني وصلاح الدين السعيدي. أما القوى الضاربة فتكمن في الخط الأمامي الذي يقوده الكونغولي الديمقراطي كازادي كاسينغو مدعوما بالجناحين بديع أووك وإسماعيل الحداد.

في المقابل، يدخل الأهلي صاحب الرقم القياسي بثمانية ألقاب آخرها في 2013، اللقاء بقيادة مدربه الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني، الذي توج مع ماميلودي صنداونز في 2016 على حساب الزمالك.

لكن الفريق المصري يفتقد للمدافعين المصابين محمود متولي ورامي ربيعة وموهبتي الوسط كريم ندفيد ومحمد محمود. هجوميا، يفتقد الأهلي لنجمه رمضان صبحي المنتقل إلى بيراميدز، وعلى الأرجح محمود عبد المنعم “كهربا” المصاب برغم حضوره إلى الدار البيضاء.

ويعول الجنوب أفريقي على الحارس محمد الشناوي العائد من الإصابة، بالإضافة إلى خبرة الظهير التونسي علي معلول وتألق ثلاثي خط الوسط عمرو السولية وحمدي فتحي والمالي أليو ديانغ.