الإبداع والجمال الروحي

32

بقلم – أمال المصري 

اعلم أن الجمال النفسي ينعكس على النفس و الوجدان فتشعران بالامل والمتعة و السعادة مما يعطيها دافعا للإبداع وهي على يقين بانها على قيد الحياة لا على قيد المعيشة ، إذ أن الإبداع هو إكسير الروح و العواطف ضد زٱم النمطية السلبية

و أعلم أن الجمال الروحي هو هبة نورانيّة تشع في أرواح يهبها الله قدرة ربانية تجعلها مختلفة عن الٱخرين ، فحين تتكلم تلك الروح فهي تواسي وحين تبدع تكون بلسما للنفوس ، ابداعها هو قطرات ندى تجعلها حدائق غناء يينع الجمال من كل زوج بهيج ويخضر فتراها تستقر فيها الارواح كجنات الفردوس نزلا ، وتصير تلك الأرواح بدورها معشوشبة بعدما كانت خائفة وجلة من اليبس والجفاف.

و أعلم أن الإحساس الإبداعي هو ذاك العطاء اللامشروط للروح و النفس الذاتية قبل كل شئ تجعل الحياة سعيدة مرة اخرى و تتمتع بهذه الاساليب الجميلة أيما إمتاع راغبة في التمتع بدررها

النفيسة.

اعلم أن الإحساس الإبداعي هو كتابتك ، و هي قهوتي التي ايقظت مشاعري رغم انني كنت مستيقظا ، هذا الجمال الإبداعي اشرب قهوتي متنغما بسمفونية الجمال الروحي

 أعلم أنه ما أروع ان تحب اناساً تأمرك الروح أن تبدع من أجلهم .ويجبرك الجمال أن تسمو بهم ،وتلح عليك النفس أن تراسلهم ،فمعرفتهم نعمة ومراسلتهم مودة .والسؤال عنهم حق والدعاء لهم واجب.

 فاجعل أبواب روحك تفتح لهم ‏و اجعل قلوب الناس ترتاح لك بجمال روحك و اجعل كل نفحة ابداع تتضاعف في ثنايا ارواحهم وكل بسمة منك تمسح عنهم ‏وجع الالام و كل خطوة ترتقي بهم إلى عالم الملائكة كي تتسامى الحياة بك لهم .